جبار ياور يدعو لردم الفراغات الأمنية بين القوات الاتحادية والبيشمركة

النسخة المصغرة
هي السبب المباشر لتزايد هجمات داعش

زاكروس عربية - أربيل

قال الأمين العام لوزارة البيشمركة، جبار ياور، اليوم السبت (22 كانون الثاني 2022)، إن الفراغات الأمنية هي "السبب المباشر" وراء تزايد هجمات داعش.  

وبين ياور، في تصريح صحفي أن "الفراغات الأمنية الكبيرة والتي تصل إلى 25 كيلومتر بين الجيش (التحادي) والبيشمركة يستغلها داعش للتجمع ومهاجمة المناطق الأخرى".

وأضاف أن "تلك الفراغات هي السبب المباشر وراء تزايد هجمات داعش"، فيما رأى ياور أن "الحل الأمثل هو تشكيل غرف التنسيق المشتركة بين الجيش والبيشمركة وحل المشاكل الأمنية".

وفي وقت سابق من اليوم، أدانت وزارة البيشمركة، ب"شدة" الهجوم الذي شنه داعش وأودى بحياة 11 جندياً بينهم ضابط في محافظة ديالى.

ودعت الوزارة إلى "مواصلة التنسيق والتعاون لتكثيف ملاحقة الإرهابيين"، مشيرةً إلى أن الوضع الراهن في المنطقة وظهور أنشطة الإرهابيين والخلايا النائمة "خطر محسوس".

وشن تنظيم داعش في وقت مبكر من فجر الجمعة، هجوماً عنيفاً على مقر للجيش العراقي في قرية أم الكرامي ببلدة العظيم في ديالى مما أودى بحياة 11 جندياً بينهم ضابط.

 

كشف قائممقام قضاء القائم في الار، والحدودي مع سوريا، احمد جديان، يوم السبت، ان الحكومة العراقية شكلت لجنة مشتركة لتأهيل وإعادة دمج أسر تنظيم داعش الذين تم نقلهم من مخيم الهول في سوريا الى مخيم الجدعة في نينوى. 

وقال جديان لوكالة شفق نيوز، إنه "بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، تم تشكيل لجنة ضمت ممثلين من مستشارية الأمن القومي، وجهاز الامن الوطني، وقيادة العمليات المشتركة، ووزارة الهجرة والمهجرين، للقاء أسر داعش البالغ عددها 500 أسرة الذين تم نقلهم سابقاً إلى العراق". 

وبين ان "العوائل التي جرى نقلها لا يمكن ان تشكل خطرا على مناطقهم او العراق بصورة عامة، كونهم نساء واطفال فقط". 

واشار إلى أن "كل من تم نقلهم هم حالياً يتلقون دورات تثقيفية وتأهيلية لغرض اعادتهم الى مناطقهم الاصلية، ودمجهم في المجتمع ، لكن الى الان هم ما زالوا في مخيم الجدعة يتلقون الدورات لتطهيرهم من فكر تنظيم داعش". 

وتابع جديان، أنه "تم عقد عدة اجتماعات مع اللجنة المذكورة آنفا، وتم تدقيق الأسماء والعوائل التي تمت إعادتها، وهم فقط نساء وأطفال، وليس بينهم اي شباب او رجال، ونأمل أن يستفيدون من هذه الدورات لدمجهم بمجتمعاتنا، دون اي مخاوف من افكارهم المتطرفة".