"ميتا" تحذف "شبكة مزيفة" مقرها إيران تروج لاستقلال أسكتلندا عن بريطانيا

النسخة المصغرة
مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية حاولت التأثير على نتائج استفتاء

زاكروس عربية - اربيل

كشفت "ميتا بلاتفرم" عن حذفها شبكة من الحسابات الإيرانية "المزيفة"، روجت محتوى يدعم استقلال أسكتلندا عن بريطانيا.

ونقل تقرير نشرته "إيران انترناشيونال"، الجمعة (٢١ كانون الثاني ٢٠٢٢)، عن المحققين ان الحسابات "المزيفة" استهدفت مستخدمي "إنستغرام" في أسكتلندا بمحتوى يدعم استقلالها عن بريطانيا. 

إلى جانب ذلك نوهت "ميتا" لجوء اعضاء الشبكة إاى التحايل في هويتهم وأنهم استخدموا حسابات "مزيفة" للتعريف بأنفسهم على أنهم من السكان المحليين في إنجلترا وأسكتلندا، فيما نشروا صور ورسوم متحركة مع محتوى ينتقد الحكومة البريطانية. 

وأعلنت الشركة أن الحسابات استخدمت في محتواها  هاشتاغات شائعة تروج لانفصال أسكتلندا، لكنها ارتكبت أيضًا أخطاء إملائية. 

واحتوت هذه الحسابات أيضًا على منشورات عن كرة القدم والمدن البريطانية، ربما من أجل جعل الشخصيات المزيفة أكثر مصداقية. 

وبحسب "ميتا"، استخدمت بعض هذه الحسابات المزيفة أيضًا صور شخصيات إعلامية ومشاهير من بريطانيا والعراق كصور لملفاتهم الشخصية. 

وقالت "ميتا" إنها وجدت في بحثها عن هذه الحسابات ارتباطها بأشخاص في إيران، بما في ذلك الأشخاص الذين لديهم سجل في تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية. 

ووفقا لهذه الشركة، فإن العملية كانت مرتبطة بشبكة صغيرة مقرها إيران، كانت شركة ميتا قد حذفتها سابقًا في ديسمبر 2020. واستهدفت الشبكة جمهور الناطقين باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية باستخدام حسابات مزيفة. 

ولم تقدم "ميتا" مزيدًا من التفاصيل حول من قد يكون وراء النشاط. 

وأظهرت دراسة سابقة أجراها مركز أبحاث بريطاني في 3 مايو أن إيران من خلال نشر معلومات مضللة كانت تحاول التأثير على نتائج الانتخابات البرلمانية الأسكتلندية لصالح الأحزاب المؤيدة للاستقلال في بريطانيا. 

وفي العام الماضي، أعلن فيسبوك أن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية حاولت التأثير على نتائج استفتاء 2014 بشأن استقلال أسكتلندا عن بريطانيا والانتخابات الغربية الأخرى باستخدام حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي. 

وحسب التقرير، حاول أكثر من 500 حساب تزعم أنها مستقلة لكنها في الأصل تابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، حاولت التأثير على الدول الغربية.