فؤاد حسين: عودة 4 آلاف مهاجر عراقي طوعياً والحكومة تعمل على إرجاع العالقين

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
المفوضة الأوروبيّة أشادت بتصدي الحكومة العراقيَّة للهجرة غير الشرعية ومُحاربة شبكات التهريب

زاكروس عربية – أربيل

كشف وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، عن عودة 4 آلاف مهاجر عراقي بشكل طوعيّ، مشدداً على أن الحكومة تسخر كل إمكانياتها لإرجاع العالقين على حدود دول الاتحاد الأوروبيّ.

تصريحات فؤاد حسين جاءت خلال اجتماعه مع المفوضة الأوروبيّة للشؤون الداخليّة والهجرة يلفا جوهانسون، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين جُمهوريّة العراق والاتحاد الأوروبيّ وسُبُل تعزيزها، لاسيما موضوع إعادة العراقيين العالقين على حدود الاتحاد الأوروبيّ بصورة طوعيّة، وفق بيان وزارة الخارجية العراقية.

 وبحسب البيان فقد استعرض فؤاد حسين جُهُود الحكومة العراقيَّة في التعامل مع مسألة الهجرة، والإجراءات التي اتخذتها من أجل إعادة العراقيين العالقين على حدود عدد من دول الاتحاد الأوروبيّ مثل بيلاروسيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا، حيث تمكن العراق من إعادة حوالي 4000 مواطن عراقي بواسطة 10 رحلات خاصة نظمتها الخطوط الجوية العراقيَّة، مُؤكّداً على أهميّة إستمرار حوار الهجرة القائم مع الجانب الأوروبيّ، ودعم برامج تشجيع العودة الطوعيّة لللاجئين العراقيين في الدول الأوروبيّة من خلال إعداد برامج خاصة لتأهيل هذه الشريحة.

كما قدم وزير الخارجية العراقي إيجازاً بما قامت به الحكومة العراقيَّة من خطوات لمُكافحة شبكات التهريب وتكاتف الجهات الوطنية لزيادة الوعيّ المجتمعيّ وتوضيح مساوىء الهجرة وعواقبها.

وأوضح البيان أن جوهانسون أكدت على عمق ومتانة العلاقات بين الجانبين، مثمنةً دور العراق في القضاء على تنظيم داعش الإرهابيّ، مبينةً الأهميّة التي يوليها الاتحاد الأوروبيّ لمسألة التعاون والشراكة مع العراق، ورغبته في إستقراره وحرصه على تعميق أواصر العلاقات بين الجانبين، مُشيدةً بجُهُود العراق في التعاون مع الاتحاد الأوروبيّ والدول الأعضاء بإعادة مواطنيه العالقين على الحدود، وبينت جوهانسون أهميّة التعاون للتقليل من الهجرة والحد من نتائجها الوخيمة على المهاجرين وعوائلهم الأمر الذي ينعكس إيجاباً لتخفيف أزمة المهاجرين.

وأضاف البيان أيضاً أن المفوضة الأوروبيّة أشادت بتصدي الحكومة العراقيَّة للهجرة غير الشرعية ومُحاربة شبكات التهريب وتوفير كل ما يلزم لعودة المهاجرين طوعاً وأعتبارهُ أنموذجاً يحتذى به في مجال التعاون مع الاتحاد الأوروبيّ في مجال الهجرة.