عمليات نينوى تؤكد: لا قدرة للإرهابيين الهاربين من السجون السورية على تجاوز حدودنا

النسخة المصغرة
بعد أنباء عن فراراهم

زاكروس عربية - أربيل

أكدت قيادة عمليات غرب نينوى، اليوم الجمعة (21 كانون الثاني 2022)، أن الإرهابيين الهاربين من السجون السورية لا قدرة لهم على تجاوز الحدود باتجاه العراق.

وقال قائد عمليات غرب نينوى اللواء الركن جبار الطائي، إن "الحدود مع سوريا مؤمنة بشكل كامل من خلال جاهزية القوات الأمنية في منع تسلل الإرهابيين من سوريا"، مؤكداً في تصريح للوكالة الرسمية أن "هناك استعداداً وجاهزية كاملة في صد أي حالة تسلل خصوصاً في ظل التعاون الكبير من قبل المدنيين في مناطق المسؤولية".

وأضاف أن "الحدود الإدارية الممتدة على نحو 266 كيلومتراً لمحافظة نينوى مؤمنة اليوم بشكل كامل ،ولم تشهد الحدود وضعاً مستقراً كالوضع الحالي حيث إن مانع الحماية ممتد على طول الحدود بشكل كامل، ويتكون من ثلاثة خطوط: الخط الأول هو الخندق الشرقي بعرض 3 أمتار وعمق 3 أمتار ،وهنالك خلفه مانع سلكي من النوع الفاخر أيضاً، بالإضافة الى أن الخط الثالث يتكون من سياج (بي آر سي) من النوع المستخدم لحماية البساتين والحدائق ،ما يمنع العبور".

وأشار الى أن "هناك تعاوناً وتنسيقاً عالياً من قبل طيران الجيش والقوة الجوية والمدفعية بكافة أنواعها من خلال تبادل ضباط الارتباط ووسائل وشبكات الاتصالات اللاسلكية التي تعمل معاً".

وتعرض سجن غويران، جنوب مدينة الحسكة في سوريا، مساء أمس الخميس، لهجوم من خلايا تنظيم داعش الإرهابي، فيما قالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تسيطر على السجن الذي يحوي المئات من مقاتلي التنظيم المتشدد المعتقلين، إن قواتها والأجهزة الأمنية تتعامل مع "استعصاء جديد ومحاولة فرار نفذها غرهابيو داعش المعتقلين في سجن غويران".

وأشار المركز الإعلامي لقسد في تعليق أولي حول الحدث بالحسكة، إلى أن المحاولة هذه جاءت بالتزامن مع تفجير سيارة مفخخة من قبل خلايا التنظيم الإرهابي بالقرب من مؤسسة “السادكوب” لتخزين وتوزيع المواد البترولية والقريبة من السجن.