الصحة الاتحادية تنفي تسجيل إصابات بأوميكرون في السليمانية

النسخة المصغرة
الموجة الرابعة شهدت ارتفاعاً بعدد الإصابات

زاكروس عربية - أربيل

نفت وزارة الصحة الاتحادية، اليوم الخميس (٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٢)، ما أشيع عن "تسجيل" 42 إصابة بمتحور "أوميكرون" في محافظة السليمانية. 

كما أشارت الوزارة إلى أن الإصابات التي سجلها العراق بالمتحور الجديد قد تم إعلان عنها في حينها بعد إجراء فحوصات للمشتبه بإصابتهم في مختبر الصحة المركزي. 

واعاد المتحدث باسم وزارة الصحة، سيف البدر ، التوصية بالتلتزام بتعليمات الوزارة في ذات الشأن، منوارتداء الكمامة وغسل اليدين بشكل مستمر والتباعد الاجتماعي ورابعا اخذ اللقاح، مشيرا إلى أنه يجد النقاط الثلاث الأولى فيها التزام "ضعيف جداً وكانت نسبة مرتدي الكمامات أعلى في السابق".   

وأضاف، أن تراجع عدد الإصابات اليوم مقارنة بما سُجل يوم أمس "لا يعني تراجع خطر الوباء؛ لأن عدد الإصابات قياساً بعدد الفحوصات عالٍ والوضع يزداد خطورة بسبب تصاعد الإصابات مقارنة بعدد الفحوصات".   

وتابع، أن "الأهم من الناحية الوبائية ليس عدد الإصابات بل نسبة الإصابات قياساً بالفحوصات، وجميع المؤشرات الوبائية مع تواجد متحور أوميركون تؤكد أن العراق مقبل على موجة وبائية خطيرة وبالتالي فإن عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية في الشارع العراقي يعني أن الوضع الحالي سيزداد خطورة".   

ولفت إلى أن "الإقبال على اللقاح كان مقبولاً نسبياً، لكنه تراجع بعد تراجع عدد الإصابات في الموجة الثالثة، لكن الجميع رآى أن الموجة الرابعة شهدت ارتفاعاً بعدد الإصابات ولا سبيل لاحتواء الخطر إلا بارتفاع عدد الملقحين والالتزام بالوقائية".   

وأكد أن "تلقي جرعتين من اللقاح لا يغني عن الكمامة لأن احتمالية الإصابة قائمة مجدداً ولو بنسبة أقل كأن تكون 5-10 % وعدد من أصيبوا بعد تلقيه قليلون جداً وإصاباتهم على الأغلب كانت بسيطة، وربما تكون هناك جرعة ثالثة وتقر جرعات أكثر حسب التوصيات العلمية".   

وبشأن تسجيل 42 إصابة بالمتحور الجديد في السليمانية بيّن البدر، "مختبر الصحة المركزي هو المسؤول الوحيد عن الإعلان عن نسبة وعدد المصابين بكورونا ومتحوراته في العراق، وما أعلن من تسجيل 42 حالة من أوميكرون في السليمانية غير دقيق وننفيه، وما سجل من حالات أولى في كوردستان كانت 5 إصابات في دهوك وشُخص في مختبر بمختبر الصحة المركزي".