الإمارات وإقليم كوردستان يوقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات التعليم الرقمي

النسخة المصغرة
زاكروس عربية - أربيل وقّعت "المدرسة الرقمية" في الإمارات العربية المتحدة (إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) مذكرة تفاهم مع وزارة التربية في حكومة إ

زاكروس عربية - أربيل

وقّعت "المدرسة الرقمية" في الإمارات العربية المتحدة

  (إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) مذكرة تفاهم مع وزارة التربية في حكومة إقليم كوردستان، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التعلم الرقمي.

وكشف الإعلام الإمارتي الرسمي، اليوم الأربعاء (١٩ كانون الثاني ٢٠٢٢)، أنه وقع مذكرة التفاهم، عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، رئيس مجلس إدارة "المدرسة الرقمية"، وآلان حمه سعيد صالح، وزير التربية في حكومة إقليم كوردستان، وبحضور شيلان خليل جنيد، مدير عام التخطيط التربوي بوزارة التعليم في الإقليم، والدكتور وليد آل علي، أمين عام المدرسة الرقمية، وعبيد البلوشي، مدير إدارة المشاريع والتنمية الدولية في الهلال الأحمر الإماراتي، والمهندسة فرح العزب، مدير تطوير البرامج في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.

وتتيح الشراكة، وفق ما نقلت "جريدة البيان" خدمات التعليم الرقمي التي توفرها المدرسة الرقمية للطلبة في إقليم كوردستان، على مرحلتين، تشمل الأولى "إتاحة الأدوات والمواد التعليمية الرقمية باللغة العربية للطلبة في 50 مدرسة"، بينما تتضمن المرحلة الثانية "التعاون في تطوير نسخة من مواد المدرسة الرقمية باللغة الكوردية".

وأكد عمر سلطان العلماء، أن "حكومة الإمارات حريصة على تعزيز الشراكات العالمية الهادفة لتعزيز مستقبل التعليم، ما يجسد رؤى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتسريع تبني الحلول الرقمية التي تمكّن الطلاب وتبني قدراتهم، وتسهم في تعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية العالمية".

وأضاف، إن "مبادرة المدرسة الرقمية تمثّل رسالة أمل هادفة إلى تعزيز التحالفات التعليمية العالمية، التي تنمي مهارات الطلاب للانطلاق إلى مستقبل أفضل في المنطقة والعالم".

ومن جهته، قال آلان حمه سعيد، إن "وزارة التربية في إقليم كوردستان كانت حريصة على المشاركة في مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من أجل توسيع أفق التعاون المشترك بين الشعبين، وخاصة في قطاع التربية والتعليم".

وأكد أن المدرسة الرقمية هي تجربة رائدة في المنطقة وخاصة بعد جائحة كورونا، حيث تغير مفهوم التعليم في المدرسة إلى الاعتماد أكثر على التعليم الرقمي والتعلم عن بعد. 

وأضاف: أتمنى أن يحقق المشروع أهدافه، وأن يستفاد من المشروع في المستقبل من أجل تحقيق هدف تعليم أشمل وأكثر فعالية. 

وتعمل المدرسة الرقمية، من خلال برنامج تدريب المعلمين الرقميين، على بناء مجتمعات تعلّم مرنة ومتقدمة عبر التركيز على بناء وتطوير قدرات المعلمين والقيادات التعليمية في مجالات التعليم الرقمي وفق مساقات تدريبية نوعية تم تطويرها أكاديمياً وبحثياً بالتعاون مع جامعة ولاية أريزونا، بما يسهم في تمكين الكوادر التعليمية بمهارات التعليم الرقمي التي يستطيعون من خلالها تقديم المحتوى التعليمي المتميز للطلاب، وفق مبدأ تدريب المدربين.