الصدر يتهم جماعات مقربة من الإطار التنسيقي باستهداف مقرات حلفائه

النسخة المصغرة
"على العقلاء كبح غلواء هذه الجماعات غ

ا

زاكروس عربية- أربيل

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء (19 كانون الثاني 2022)، الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ التدابير الأمنية والإسراع في كشف مستهدفي المقرات الحزبية "كي لا تتحول العملية الديمقراطية إلى ألعوبة" بيد من هب ودب.

وذكر الصدر في تغريدة على تويتر "لجأت بعض القوى السياسية المعترضة على الانتخابات سابقا وعلى "حكومة الأغلبية الوطنية" حاليا إلى القضاء العراقي ولم يصدر منا تعليق بخصوص ذلك فهو أمر قانوني متاح للجميع، بل كان ذلك مدعاة للرضى من قبلنا وإن لم يصلوا إلى مبتغاهم حسب المعطيات القانونية". 

وأضاف "أما أن يلجأ بعض المحسوبين عليهم إلى العنف واستهداف مقرات الأحزاب الموالية لحكومة الأغلبية فهذا أمر لا يرتضيه العقل والشرع والقانون وعلى العقلاء منهم المسارعة في كفكفة غلواء هذه الجماعات الغوغائية وكبح جماحها"، مبينا أنه "ليس من المنطق أن يلجأ السياسي للعنف إذا لم يحصل على مبتغاه فالسياسة يوم لك ويوم عليك، وليس على مدعي المقاومة أن يستهدف العراقيين فهذا يزيد من تفاقم الوضع الأمني ويشوه سمعتها بين الشعب". 

وطالب الصدر، الحكومة الاتحادية "اتخاذ التدابير الأمنية والإسراع في كشف فاعليها لكي لا تتحول العملية الديمقراطية إلى ألعوبة بيد من هب ودب". 

وبين أنه لا يقول ذلك "لا ضعفا ولا خوفاً"، مستدركاً "فالكل يعلم من نحن، لكننا نحب السلام ونعشق الوطن والشعب ولن نعرضهم للخطر والاستهتار". 

وأشار الصدر إلى عدم تمسكه بالسلطة قائلاً: كما لابد أن تعلموا أننا لسنا متمسكين بالسلطة إنما نريد اصلاحا وإبعاد شبح الفساد والإرهاب والاحتلال والتطبيع بالطرق السياسية وإننا قادرون كما تعلمون".

وكذلك لفت إلى انه "لو خسرنا الانتخابات او تنازلنا او اقصينا عن تشكيل حكومة الأغلبية فلن نتخذ العنف على الإطلاق فهذا ما أدبنا عليه ولن نسمح لأي أحد ممن ينتمي لنا فعل ذلك"، مطالباً "فأدبوا رعاياكم كما أدبنا" 

 

وكان مقر حزب "تقدم" في منطقة الأعظمية ببغداد، تعرض الأسبوع الماضي، لاستهداف بعبوات ناسفة، فيما ندد الحزب الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي (تحالف تقدم) بهذا الهجوم الذي نفذته "مجموعة خارجة عن القانون" بحسب قوله.

وتسبب الهجوم في أضرار مادية جسيمة، فيما وصف تحالف "تقدم" الهجوم "بالعمل الإرهابي الذي يتزامن مع الإنجازات الواسعة التي يحققها تحالف تقدم بالتعاون مع شركاء الوطن، من أجل عراق آمن مزدهر وخالٍ من المليشيات".

كذلك تعرض مكتب القيادي في تحالف تقدم، عبدالكريم عبطان الجبوري، الأحد الماضي، لهجوم مسلح جنوبي العاصمة بغداد.

وفجر الخميس الماضي، تم إلقاء قنبلة يدوية في فناء مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني وموقع (التآخي) في بغداد، فيما بين مصدر من الحزب أن "الهجوم لم يوقع أي خسائر في الأرواح".