العسكري يستعرض أنواع المسيرات "المستخدمة" في العراق ويسخر من رواية الإعلام الأمني

النسخة المصغرة
بشأن استهداف قاعدة بلد الجوية في صلاح الدين

زاكروس عربية – أربيل

أصدر المسؤول الأمني لفصيل ‹كتائب حزب الله› الولائي، ابو علي العسكري، اليوم السبت (15 كانون الثاني 2022)، توضيحاً بشأن استهداف قاعدة بلد الجوية في صلاح الدين، موضحاً أنواع الطائرات المسيرة التي "تعمل" في العراق.

وقال العسكري في تغريدة عبر ‹توتير› إن رواية خلية الإعلام الأمني في استهداف قاعدة بلد "مثيرة للسخرية وفيها مغالطات عدة"، مشيراً إلى أن الطائرات المسيرة المستعملة في العراق "على نوعين فقط" وهما الأول طائرة هجومية (انتحارية) وهي تسير نحو الهدف مباشرة وليست لديها القدرة على تغيير مسارها أو العودة إلى قاعدة انطلاقها (استعمال لمرة واحدة)".

أوضح أن النوع الثاني هي طائرة الاستطلاع والتي من مواصفاتها أنها لا تعمل في أجواء الضباب ولا تحتاج إلى الاقتراب من الهدف؛ بل إنها في الأغلب تعمل ولا ترى بالعين المجردة أصلا".

في الأثناء، أعلنت خلية الإعلام الأمني ، في وقت سابق من اليوم، إحباط هجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة بلد الجوية ، مشيرة إلى أن "ثلاث طائرات مسيّرة" اقتربت من المحيط الجنوبي للقاعدة ، "تمّت مشاهدتها بالعين المجردة من قبل القوة المكلفة حماية الأبراج الخارجية، والتأكد من أنها طائرات معادية، حيث قامت القوة بفتح النار باتجاه هذه الطائرات التي لاذت بالفرار".

وتابع العسكري "كما أوضحنا فإن الطائرة الهجومية تعمل بالطريقة المذكورة في أولى، والاستطلاعية لا تحتاج في الغالب إلى أكثر من طائرة واحدة لتنفيذ مهمتها، فضلاً عن أن الطائرة المسيرة ليس لديها خيار حتى تلوذ بالفرار كما قالت الخلية لأنها (مسيرة) لا (مخيرة) كما هو حال قائدكم ومن يقف خلفه من الصبيان" ، في إشارة منه إلى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والذي يتهمه العسكري بالولاء للأمريكان.

وسبق أن سخر المسؤول الأمني في "كتائب حزب الله" أبو علي العسكري من محاولة اغتيال الكاظمي ووصفه بـ "رئيس الوزراء السابق"، مؤكداً أن هناك "طرق أقل تكلفة" للتخلص منه.

هذا وتعتبر الطائرات المسيرة المفخخة أو القاصفة، التي تعمل خارج سيطرة الدولة مشكلة حقيقة كبرى، يس في العراق فحسب، وإنما في المنطقة بأكمله.

الطائرات، رخيصة السعر، المتوفرة في كل مكان تقريبا، عادة بديل فعال للهجمات الأرضية أو الصاروخية، بسبب الدقة الكبيرة التي توفرها، والتهديد الكبير الذي تمثله.

كما وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها فصائل مسلحة منضوية في الحشد الشعبي، طائرات مسيّرة محمولة على سيارات رباعية الدفع خلال التدريبات على الاستعراض العسكري الذي نظمه الحشد في ذكرى تأسيسه، الصيف المنصرم

ووفقاً لمصدر مقرب من هيئة "الحشد الشعبي"، تحدث لـ"العربي الجديد"، أنذاك، فإنّ "الطائرات المسيرة التي سيتم الكشف عنها خلال الاستعراض العسكري هي إيرانية الصنع من طراز سايا، وتم استيرادها خلال عهد حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، ضمن موازنة تسليح الحشد". وأوضح أن طراز هذه الطائرات "مشابه لطراز طائرات صمّاد المستخدمة في اليمن من قبل جماعة أنصار الله (الحوثيين)، وهي ثابتة الجناح بمحرك واحد، وتصل لمديات متفاوتة، وتعرف بالانتحارية بمعنى أنها بواقع ذهاب من دون إياب".