الصدر ينتقد "مدعي المقاومة": صواريخهم هدمت صروح العلم والتربية

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
"لا ينبغي على الشعب أن تنطلي عليه مثل هذه الحركات"

زاكروس عربية – أربيل

انتقد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الخميس  (13 كانون الأول 2022)، قصف السفارة الأميركية في بغداد، من قبل مدعي "المقاومة" ، مؤكداً أن الهدف من ذلك تأخير انسحاب القوات الأميركية من العراق.

وكتب الصدر في تغريدة له على تويتر، أن "هناك أطرافاً تدعي المقاومة، وتدعي ضرب السفارة الأميركية، في المنطقة الخضراء، وقد أصابت المدنيين والأطفال والنساء وهدمت صروح العلم والتربية".

وأضاف: "لا ينبغي على الشعب أن تنطلي عليه مثل هذه الحركات، فهم يقومون بذلك، لأجل تأخير انسحاب القوات الأميركية من العراق، لكي تبقى لهم ذريعة استعمال السلاح، ويبقى مصير الشعب بيدهم فلا وجود لهم من دون وجود المحتل".

وفي وقت سابق من اليوم، استهدفت صواريخ أطلقتها الفصائل الولائية المقربة من إيران ، السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء وسط بغداد.

فيما فعلت السفارة منظومة "سيرام" الدفاعية، ما أسفر عن إسقاط الصواريخ المهاجمة، ولم ترد أنباء بشأن تسجيل خسائر أو وقوع إصابات جراء الاستهداف الصاروخي.

أتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه فصائل ولائية عن عزمها التصعيد ضد القوات والمصالح الأميركية في العراق، ملوحة بـ "مواجهة مفتوحة" .

وعبّر سعد السعدي، القيادي في فصيل ‹عصائب أهل الحق› المقرب من إيران، أمس الأربعاء ،  عن تشكيك ما يسميها "الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة العراقية" بعملية انسحاب قوات التحالف الدولي "القتالية"، معتبراً ذلك "كذبة"، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية "لم تلتزم بقرار سحب قواتها القتالية من العراق ولم تحترم سيادة العراق".

وأضاف في تصريح لـ "العربي الجديد"، أنّ "الهيئة ذاهبة إلى مواجهة مفتوحة على كل المستويات" مع القوات الأميركية و كل مصالح واشنطن وأهدافها داخل الأراضي العراقية، مشيراً إلى أن عمليات التصعيد العسكرية "ستبقى مستمرة في المرحلة المقبلة".

وتتعرض المنطقة الخضراء في بغداد عامة، والسفارة الأميركية على وجه الخصوص،  لهجمات متتالية.

ومنتصف ديسمبر الماضي، استهدف هجوم بصاروخين المنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد والتي تضمّ السفارة الأميركية، على ما أفادت القوات الأمنية العراقية في بيان، موضحةً أن أحد الصاروخين تمّ إسقاطه.

me_ga_2_1.jpg