الصدر يربط أحداث مخمور والبصرة بالصراع الانتخابي ويحذر من تداعياته

النسخة المصغرة
ويدعو لحل الميليشيات

زاكروس عربية – أربيل

ربط زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء (8 كانون الأول 2021)، الهجمات الإرهابية التي شهدها قضاء مخمور في محافظة أربيل والتفجير الإرهابي في البصرة  بالصراع  على المقاعد النيابية ، كما جدد دعوته لحصر السلاح بيد الدولة وحل المليشيات.

وقال الصدر في تغريدة له عبر ‹تويتر› إن "عودة الإرهاب المتمثل بداعش في منطقة مخمور والتفجيرات السياسية التي حدثت في البصرة، وبعض الاغتيالات من هنا وهناك، ينبئ عن تأزم الوضع السياسي ولجوئهم للعنف ويذكرنا بما حدث من اعتداءات على المستشفيات وغيرها قبل الانتخابات".

ومنذ 27 تشرين الثاني الماضي، شن داعش ست هجمات على مواقع قوات البيشمركة وعلى المدنيين، وأسفرت الهجمات عن استشهاد 22 من البيشمركة وثلاثة مدنيين.

ووجه القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم، خلال زيارته إلى قضاء مخمور، رسالة إلى التنظيمات الإرهابية، جاء فيها أن "قواتنا الأمنية متناسقة ولا مجال لعودة داعش مهما حاولت فلوله المهزومة".

كما عقد الكاظمي اجتماعاً موسعاً مع القيادات الأمنية من الجيش والشرطة والبيشمركة في مقر المحور السادس بقضاء مخمور.

وأضاف الصدر محذراً أن "هذا ما سيجر البلاد والعباد إلى الخطر من أجل بعض المقاعد. وهو ما يستدعي منا التأكيد على حصر السلاح بيد الدولة والعمل الجاد من أجل حل كل المليشيات المنفلتة والتي تسيء استعمال السلاح بحجة المقاومة أو أي ذريعة أخرى".

وتابع، "بل وينبئ عن تفشي الفساد واستشرائه في مفاصل الدولة، وهذا ما يزيدنا إصراراً على محاربة الفساد بكافة أنواعه مهما كان الفاعل وأياً كان انتماؤه".

وأتم الصدر، "أن لم تتوفر الحلول لذلك.. فأن حكومة الأغلبية الوطنية ستتبنى ذلك وبكل قوة تحت غطاء القانون ولا يستثنى أحد على الإطلاق والله ولي التوفيق".

وأخيراً، دعا الصدر "الجهات المختصة إلى الوقوف على الحقائق في تلك الأعمال الإرهابية وغيرها".