جمال كوجر: العراق عزز احتياطيه البنكي بأكثر من عشرة مليارات دولار

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
"نقطة إيجابية" تحسب للحكومة الحالية

زاكروس عربية – أربيل

أكد عضو اللجنة المالية النيابية السابق جمال كوجر.أن العراق عزز من احتياطه البنكي بأكثر من عشرة مليارات دولار، وهي "نقطة إيجابية" تحسب للحكومة الحالية.

وقال كوجر، المرشح الفائز عن الدورة الحالية، في حديث لجريدة الصباح، اليوم الإثنين (6 كانون الأول 2021)، إن حكومة رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي عانت أزمة مالية، ولكن خلال الأشهر الأربعة الأخيرة كانت هناك انفراجة"، مستدركاً أنه يمكن القول إن "خزينة الدولة مليئة والظروف الاقتصادية مريحة لأسباب متعددة"

كوجر بيّن أنه "في موازنة 2022 سيكون العراق قد تجاوز مرحلة العجز الحاد، لكن هذا لا يعني أننا في حالة انتعاش اقتصادي".

وهناك نوعين من الخزينة الفارغة، الأول: هو أنه لا يوجد فيها أموال، والاحتياط البنكي انخفض والديون زادت والموارد قلت، والثاني: خزينة الدولة في كل الأحوال تبقى فارغة، لأن كل الموارد المالية من المفروض أن تتحول إلى موازنة، وهذه سياسة الدولة، وعدد قليل من الدول لديها مبالغ لا تدرج في الموازنة، فأغلب الموارد يفترض أن تحول إلى الموازنة، وفق كوجر.

وأضاف "من الطبيعي أن تسلم الموازنة فارغة، ولكن باحتياطي بنكي أفضل مما كانت عليه في زمن حكومة عادل عبد المهدي وبموارد أعلى، لكون الكاظمي حارب الفساد - نوعاً ما- وكذلك تم ضبط المنافذ الحدودية بشكل أفضل مما كان عليه في زمن سابق، فضلاً عن ارتفاع أسعار النفط".

وبحسب كوجر "خلال هذه السنة تم تعزيز الاحتياطي البنكي بأكثر من عشرة مليارات دولار، وهذه نقطة إيجابية تحسب إلى الحكومة الحالية".

كما نوه أن "العجز المدرج في الموازنة الحالية كان بالأصل عجزا مخططا له، لذلك سوف نكون أمام عدم وجود عجز، وفي هذه الحالة سوف نتحول إلى وفرة، ولكن هذه الوفرة ليست بتلك الأرقام الكبيرة".

كوجر أوضح أن "الاحتياطي البنكي كان على الحافة، وكانت هناك إنذارات للحكومة العراقية بأنه إذا انخفض الاحتياطي البنكي، فإن العملة العراقية سوف تفقد قوتها الشرائية، لذلك تم تعزيزها، والآن تجاوزنا مشكلة تعزيز الاحتياطي البنكي الى حد ما، وتبقى هناك ديون لبعض المصارف العراقية يجب معالجتها".