نصائح لتقوية جهاز المناعة ومقاومة الأمراض

النسخة المصغرة
ممارسة نشاط بدني معتدل وبشكل منتظم عامل مهم جداً في تعزيز جهاز المناعة

زاكروس عربية – أربيل

يلعب جهاز المناعة دوراً أساسيا في حماية الجسم من العدوى والأمراض المختلفة، وللحفاظ عليه يجب اتباع نمط حياة صحي باستمرار.

وفيما يلي بعض العادات الصحية التي يجب أن تشكل جزءاً من الروتين اليومي لتعزيز جهاز المناعة ومقاومة الأمراض:

ممارسة نشاط بدني معتدل وبشكل منتظم عامل مهم جداً في تعزيز جهاز المناعة، وأشارت دراسة إلى أن التمارين الرياضية تقلل من الالتهابات وتحسّن المناعة وتساعد على تأخير الآثار السلبية للشيخوخة، كما أن التمارين المعتدلة مثل المشي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالأمراض.

الإقلاع عن التدخين: لأن التدخين يزيد من خطر الإصابة بالعدوى عبر تدمير الأجسام المضادة من مجرى الدم، وهي البروتينات التي ينتجها جهاز المناعة لمحاربة العدوى الخارجية، كما أنه يدمر أنسجة الرئة ويقلص قدرتها على مقاومة العدوى، مما يجعل المدخنين أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.

نظام غذائي غني بالفيتامينات: يجب أن يتضمن أي نظام غذائي صحي الفيتامينات مثل "إيه" و"سي" و"دي" و"بي 6″، والمعادن مثل الزنك والحديد والسيلينيوم، لأنها تساعد في الحفاظ على قوة جهاز المناعة، ومن الأطعمة الغنية بهذه الفيتامينات: الجزر والبطاطا الحلوة والفلفل الحلو والفراولة واللوز والأفوكادو والسلمون، وكذلك المحار والتونة وصدور الدجاج الخالية من الدهون ولحم البقر.

الحصول على قسط كاف من النوم: لأن قلة النوم يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وأثناء النوم يبذل فيه جسمك قصارى جهده لمكافحة الالتهابات والفيروسات والتخلص من السموم، والأشخاص الذين ينامون بشكل غير منتظم قد يعانون من اضطرابات صحية تؤدي إلى التهابات مزمنة والتي بدورها تضعف جهاز المناعة مما مما يجعله أقل فعالية في مكافحة الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية. إ

دارة التوتر: وفقا لمجموعة كبيرة من الأبحاث، فإن التوتر يرتبط بشكل مباشر بضعف جهاز المناعة، ويتسبب الإجهاد في إفراز عدد من الهرمونات، مثل الأدرينالين والدوبامين والنورادرينالين والكورتيزول، وهي هرمونات تقلل من قدرة الجسم على تكوين الخلايا الليمفاوية التي تساعد في محاربة الفيروسات والبكتيريا الضارة.