الشرطة التركية تعثر على عبوة معدة للتفجير في مهرجان حضره أردوغان

النسخة المصغرة
العبوة وضعت تحت سيارة يملكها أحد أفراد الشرطة

زاكروس عربية - أربيل

عثرت الشرطة التركية، أمس السبت، على عبوة كانت معدة لتفجيرها في مهرجان خطابي نظمه رجب طيب أردوغان  في مدينة سيرت جنوبي البلاد.

ونقلت قناة "تي آر تي" (TRT) الرسمية التركية عن الشرطة قولها إن العبوة وضعت تحت سيارة يملكها أحد أفراد الشرطة، حيث قامت بتفجير العبوة وبدأت بتحقيق واسع النطاق للكشف عن ملابسات الحادثة.

وقال أردوغان خلال كلمته في المهرجان الخطابي إن "الإرهاب لا مكان له في مستقبل بلاده والمنطقة كلها".

وتابع أن بلاده "ستواصل كفاحها داخل حدودها وخارجها حتى تخرج الإرهاب من أجندتها بشكل كامل".

وفي 15 تموز من عام 2016 وقعت محاولة انقلاب فاشلة في تركيا، بعدما أغلق العسكريون المتمردون الشوارع في أنقرة واسطنبول، وكلفت القوات الخاصة باعتقال  أردوغان الذي كان من المفروض أن يكون اعتقاله تتويجاً لانقلابهم.

فقد هاجم رجال القوات الخاصة، وهم يطلقون النيران ويلقون القنابل اليدوية، الفندق الذي كان يقيم به الرئيس، وهو فندق كلوب توربان الفخم في منتجع مارماريس الساحلي (جنوبي تركيا) وهم مسلحون ببنادق آلية وقنابل يدوية، وقتلوا اثنين من حراسه.

وبعد وصول بلاغ، تم نقل الرئيس التركي من المنتجع بطائرة مروحية. وما أن وصل إلى مطار دالامان، حتى استقل طائرة خاصة أقلته الى اسطنبول. وقام قائد الطائرة بتمويه هويتها بحيث ظهرت لنظام الرادار وكأنها طائرة مدنية عادية.

وبعد الساعة الثالثة فجراً، ظهر الرئيس أردوغان خارج مطار أتاتورك في اسطنبول وسط هتافات مؤيديه وأنصاره، وبث  أثناء سفره من مارماريس الى إسطنبول رسالة مصورة نقلها التلفزيون التركي حث فيها المواطنين على الخروج الى الشوارع ومواجهة المحاولة الإنقلابية.

واستجاب الأتراك لدعوة أردوغان بقوة، وقتل 265 شخصاً في المواجهات التي جرت بين المواطنين والإنقلابيين، فقد ألقى البعض بأجسادهم أمام دبابات الإنقلابيين لمنعها من التحرك، بينما تعرض آخرون لنيران الإنقلابيين على جسر البوسفور في اسطنبول، وبحلول الفجر، تبين أن المحاولة الإنقلابية قد باءت بالفشل.