داعش يحرق منازل المدنيين في قرية لهيبان بعد نزوح جماعي للسكان

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
لا تنتشر فيها أي قوة عسكرية

زاكروس عربية – أربيل

بدأ إرهابيو تنظيم داعش،  مساء اليوم الأحد (5 كانون الأول 2021)، حرق عدد من منازل الأهالي في قرية لهيبان التابعة لناحية سركران في سفح قرجوخ.

أفاد مراسل  فضائية زاكروس في كركوك، كارزان كاكل، أن إرهابيي التنظيم بدأوا بإحراق عدد من منازل المواطنين في قرية لهيبان بعد أن نزح عنها من تبقى من الأهالي.

القرية التي تقع على سفح جبل قرجوخ من جهة ناحية سركران جنوب كركوك في منطقة الفراغ الأمني بين البيشمركة والجيش العراقي ولا تنتشر فيها أي قوة عسكرية، سبق وأن تعرضت لتهديدات متتالية من تنظيم داعش الإرهابي.

في الشأن ذاته، أشار مختار القرية  إلى "نزوح العوائل التي كانت لا تزال متواجدة في القرية واخلائها بالكامل، بسبب تهديدات  داعش المستمرة منذ الصيف الماضي".

وبيّن المختار أنه "كانت هناك 10 عوائل فقط لا زالت تعيش في هذه القرية، إلا أنهم قرروا مساء اليوم النزوح إلى أماكن أخرى، لتصبح القرية خالية من سكانها بالكامل".

وأمس السبت، هاجمت مجموعة من تنظيم داعش القرية ذاتها حيث "أطلق الأهالي مناشدات لإنقاذهم"، وفق ما أوضح مراسل زاكروس، فيما وقعت اشتباكات بين المهاجمين  والأهالي المدافعين عن أنفسهم، في الوقت الذي استخدم الإرهابيون الأسلحة الثقيلة ضدهم.

هذا ونفذ إرهابيو داعش 206 هجمة إرهابية في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم خلال 10 أشهر من السنة الحالية، ما أسفر عن وقوع 837 ضحية بين شهيد ومصاب ومختطف، وفق ما أعلن الأمين العام لوزارة البيشمركة، جبار ياور.

 فيما طالب ياور بتنفيذ عمليات أمنية مشتركة في المنطقة التي باتت ملاذاً آمناً لداعش والتي تعاني من الفراغ الأمني في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك إلى جانب قضاء مخمور، وتمتد على مسافة تقدر بنحو 560 كلم طولاً بدءاً من خانقين وحتى سحيلا، وبعرض يصل إلى 40 كلم.