الفريق ياور يؤكد أن تسمية المناطق "المتنازع عليها" من الدستور

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
تفعيل العمل العسكري والأمني في مناطق الاهتمام الأمني المشترك.

زاكروس عربية – أربيل

أكد الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور، اليوم الأحد (5 كانون الأول 2021)، أن الاجتماع الذي عقده وفد من وزراته مع قيادة العمليات المشتركة في بغداد، بحث كيفية تفعيل العمل العسكري والأمني في مناطق الاهتمام الأمني المشترك.

وأضاف ياور في حوار متلفز أن وزارة البيشمركة لديها تنسيق مع العمليات المشتركة وأن هناك غرفة عمليات في ديالى تنسق مع العمليات الاتحادية، وكذلك في كركوك فيها تنسيق بين البيشمركة والقوات الاتحادية المتمثلة بالجيش العراقي، وكذلك في الكسك في الموصل وفي مخمور أيضاً، بالإضافة إلى غرفة التنسيق المركزي في أربيل، وغرفة في مقر قيادة العمليات المشتركة فيها 6 ضباط يمثلون قوات البيشمركة في بغداد.

وكشف الفريق ياور أن الاجتماع "كان واسعاً وبحث كيفية تفعيل العمل العسكري والأمني في المناطق المذكورة".

وعن تسمية المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان بـ "المتنازع عليها"، أكد ياور أن هذه التسمية  "ليست من عند الاقليم  فهذا أمر يتعلق بالمادة 140 من الدستور التي لم تنفذ".

 وأضاف أن  "هناك مناطق موجودة كان من المقرر أن تكون ضمن هذا المسمى لكن نحن العسكر لا نسميها بهذا المسمى بل نسميها مناطق الاهتمام الأمني المشترك".  

  هذا وكان وفد من وزارة البيشمركة عقد، أمس السبت، اجتماعاً في مقر قيادة العمليات المشتركة شارك فيه الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري نائب قائد العمليات المشتركة ومعاون رئيس أركان الجيش للعمليات وقائد القوات البرية ومدير الاستخبارات العسكرية وقادة العمليات في ديالى وكركوك.

فيما كان وفد وزارة البيشمركة برئاسة الفريق جبار ياور أمين عام وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان وعضوية قادة المحاور الأول والثاني والثالث والرائع  في قوات البيشمركة، كذلك حضر الاجتماع قائد قوات التحالف في العراق.

وأكد بيان العمليات المشتركة بعد الاجتماع أنه "بحث توحيد الجهود الأمنية والعسكرية لمواجهة هجمات داعش الإرهابي وتعزيز استراتيجية التعاون والتفاهم الأمني والعسكري في مناطق التنسيق الأمني بين قوات المركز والإقليم"، وأنه جرى الاتفاق على "تعزيز العمل الاستخباري وزيادة التعاون في هذا الإطار بين قوات المركز والإقليم لمكافحة العمليات الإرهابية ومنع وقوعها".

كما بحث الاجتماع "تعاون القوات الصديقة في إطار الدعم اللوجستي وتوحيد جهود محاربة داعش الإرهابي والاتفاق على استمرار اللقاءات الثنائية بين القيادات الأمنية والعسكرية المشتركة لوضع رؤية واضحة للتصدي للإرهاب" وفق العمليات المشتركة.