العراق: بعض الدول "تتعمد" عدم إعادة آثار البلاد المهربة

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
أعلنت خططها لاستعادة القطع المهربة

زاكروس عربية – أربيل

أكدت هيئة الآثار، اليوم الأحد (5 كانون الأول 2021)، وجود دول "تتعمد" عدم إعادة قطع الآثار العراقية، فيما أعلنت خططها لاستعادة القطع المهربة إلى خارج العراق.

وقال رئيس الهيئة، ليث مجيد في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية إن "هنالك بعض الدول التي تجرم وتحرم التجارة بالآثار العراقية، مثل الولايات المتحدة الأميركية، حيث تم القبض على بعض المهربين إلى الولايات المتحدة، وإعادة الآثار إلى العراق".

وبين أنه "ليس جميع الدول متعاونة مع العراق بشأن هذا الملف، ولكن الهيئة تعمل على رفع الدعاوى للحث على استعادة جميع الآثار من الدول المتلكئة التي لا تقوم بإعادة القطع إلى العراق، لاسيما وأنها متعمدة لذلك".

وفي 29 تموز الماضي، استرد العراق 17 ألف لوح طيني مسماري أثري مهرب من الولايات المتحدة، وهي "أكبر مجموعة" أثرية تستردها البلاد وفق وزارة الثقافة، من بين العديد من القطع ثمينة الأخرى العائدة لحضارات ما بين النهرين والتي سلبت خلال سنوات من الحروب والأزمات.

وقالت السلطات العراقية حينها أن "الآثار المستردة بينها قطعة أثرية يعود تاريخها إلى 4 آلاف عام، وجرى تهريبها خارج البلاد في خضم الفوضى الأمنية في البلاد العام 2003".

وفقد العراق أكثر من 15 ألف قطعة أثرية من متحف بغداد وحده، تعود إلى حضارات مختلفة بدءاً من السومرية قبل 4 آلاف عام ومرورا بالبابلية والآشورية وصولا إلى الحضارة الإسلامية، لكن رئيس هيئة الآثار والتراث العراقية، ليث مجيد حسين، يقول إنه "لا توجد إحصائية حول عدد القطع الأثرية المهربة إلى الخارج، فبالإضافة للآثار التي تمت سرقتها من المتحف العراقي هناك آثار تم استخراجها بطرق النبش العشوائي وغير المشروع".