إصابة أربعة مقاتلين من البيشمركة بهجوم لداعش في ناحية كولجو

النسخة المصغرة
قوات البيشمركة تصدت بقوة للاعتداء ولاحقت إرهابيي داعش

 

زاكروس عربية - أربيل

أصيب أربعة مقاتلين في قوات البيشمركة، اليوم السبت (27 تشرين الثاني 2021)، بهجوم لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي في ناحية كولجو بقضاء كفري التابع لإدارة كرميان المستقلة.

وأفاد مراسل زاكروس عربية، محمد صالح بأن مسلحي داعش هاجموا بواسطة أسلحة القنص الحراري قوات اللواء الخامس في قوات البيشمركة من ثلاثة اتجاهات مساء اليوم في منطقة "تبي كلان"، بناحية كولجو.

وعلى الفور قامت قوات البيشمركة بالرد على مصادر النيران والتصدي للهجوم.

إلى ذلك، أعلنت وزارة البيشمركة في بيان أن إرهابيي داعش شنوا اعتداءً جباناً بالهجوم على نقطة لقوات البيشمركة/ اللواء الخامس مشاة في (كلان) بناحية كولجو ما أسفر عن إصابة أربعة من مقاتلي البيشمركة.

وأضافت أن قوات البيشمركة تصدت بقوة للاعتداء ولاحقت إرهابيي داعش، مشيرةً إلى أن الأوضاع الآن تحت السيطرة.

يشار إلى أن قوات البيشمركة، صدت في الثالث من شهر تشرين الثاني 2الجاري، هجوماً نفذه مسلحو داعش في محور زوركة زراو، في ناحية بردي/ آلتون كوبري بمحافظة كركوك، وأجبرتهم على الفرار.

وفي 30 تشرين الأول 2021، أدى اعتداء لإرهابيي داعش على جبهات اللواء 10 مشاة في ناحية بردي، إلى استشهاد اثنين من مقاتلي البيشمركة وهما كل من خالد حميد هياس وآكو كريم قادر.

وعلى إثر ذلك، أكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، أن التكرار المستمر لاعتداءات الإرهابيين يثبت أن داعش يمثل خطراً حقيقياً، داعياً إلى التصدي لهم "بإرادة وقبضة فولاذيتين" عبر التعاون والتنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي والقوات الأمنية بدعم من التحالف الدولي حتى القضاء النهائي على الإرهابيين.

فيما شدد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، على أهمية التنسيق بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية ومساعدة التحالف الدولي لمواجهة التهديدات الإرهابية لداعش وسد الثغرات الأمنية.

بدورها، خاطبت وزارة البيشمركة، أهالي كوردستان بالقول: "ستبقى قوات البيشمركة كما هي دائماً على أتم الاستعداد والجهوزية للدفاع عن شعب وأرض كوردستان"، مبينةً: "حذرنا مراراً من إعادة تنظيم خلايا داعش النائمة لنفسها ومعاودتها الظهور، لكنها بهذه الأفعال الخسيسة والجبانة لن تحقق أي نتيجة، وسيتم إبطال أسطورة رجوعها بسواعد البيشمركة، بالتنسيق مع قوات الأسايش الداخلية والجيش العراقي وقوات التحالف الدولي ضد داعش".

وفقد تنظيم "داعش" السيطرة على المناطق التي كان يوجد فيها حتى نهاية عام 2017، لكن تقوم خلاياه السرية بشن هجمات غالباً ما تكون خلال الليل، ضد قوات الأمن في مناطق نائية، كما تستغل هذه الخلايا أراضي الشريط التي تمتد في المناطق المتنازع عليها والذي تمثل الفراغ الأمني بين مناطق تواجد قوات البيشمركة وقوات الحكومة الاتحادية.

ت: شونم خوشناو