الهيئة القضائية تباشر النظر بتحقيقات الطعون ضد نتائج العد اليدوي للمحطات الانتخابية

النسخة المصغرة
خلال 10 أيام ابتداءً من الغد


زاكروس عربية - أربيل

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم السبت (27 تشرين الثاني 2021)، إرسال نتائج التحقيقات في 15 طعناً بنتائج إعادة فرز وعد المحطات الانتخابية يدوياً إلى الهيئة القضائية يوم غد الأحد، مشيرةً إلى حسم النظر في تلك الطعون خلال 10 أيام وإعلان النتائج بعد يومين من حسم الطعون.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن عضو الفريق الاعلامي في مفوضية الانتخابات عماد جميل محسن،  قوله إن الطعون التي نقضت إجرائياً وتم التحقيق في المحطات المشمولة بها، ستصل يوم غد للهيئة القضائية وللأخيرة، وبعد وصول آخر طعن، فترة 10 أيام للنظر فيها، وهي من تحدد الأيام التي تحتاجها سواء كانت يوماً أو يومين أو عشرة أيام.

وتابع: "بعد ذلك وحين يصدر قرار الهيئة القضائية تعلم المفوضية بأنها أنهت ملف الطعون وبعد ذلك بيومين أو أقل تعلن المفوضية أسماء الفائزين بالانتخابات".

وأوضح أنه "لن تكون هناك أية توصيات بعد وفرز محطات جديدة لأن ملف الطعون والنظر فيها من الهيئة القضائية انتهى"، مبيناً: "نحن بانتظار الآن أن تنظر بآخر 15 طعناً وتبلغ المفوضية بقرارها".

وأكد أن "الهيئة القضائية بمجرد أن تنهي النظر للطعون سينتهي عملها، وبعدها ستعلن المفوضية النتائج وترفعها للمحكمة الاتحادية للمصادقة عليها".

وحول الشكاوى التي قدمها المعترضون على النتائج أمام المحكمة الاتحادية، لفت محسن إلى أن "القرار يعود للمحكمة وهي سترسل إلى مجلس المفوضية وهو سيجيب على استفساراتها بشأن الشكوى".

ومنذ الإعلان عن النتائج الأولية والتي أظهرت تصدر الكتلة الصدرية بقيادة مقتدى الصدر، في الانتخابات، بفوزه بـ73 مقعداً، مقابل تراجع الكتل الشيعية الأخرى، احتدمت المنافسة وحرب التصريحات بين أطراف البيت الشيعي المتمثلة بالتيار الصدري والإطار التنسيقي حول الكتلة الأكبر والأحقية في تشكيل الحكومة.

والإطار التنسيقي الشيعي، تجمع تأسس بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة التي أجريت في 10 تشرين الأول الماضي، ويضم عدة كتل معترضة على النتائج ومنها تحالف الفتح برئاسة هادي العامري، وائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، وتحالف قوى الدولة الوطنية (عمار الحكيم وحيدر العبادي)، وحركتي عطاء وحقوق إضافة إلى المجلس الإسلامي.

وأخذت اعتراضات تلك الكتل منحى عنيفاً بعد الدفع بأنصارها إلى الشارع للتظاهر قرب المنطقة الخضراء، والتلويح باقتحام المنطقة عدة مرات واستهداف المفوضية، إلى جانب الاشتباك مع القوات الأمنية.