كفاح محمود يرد على "تخرصات" كتائب حزب الله

النسخة المصغرة
"مصائب العراق إنما تنحصر بهؤلاء القتلة الذين اغتالوا خيرة شباب أهلنا في تظاهرات تشرين"

زاكروس عربية - أربيل

رد المستشار الإعلامي في مكتب الرئيس مسعود بارزاني، كفاح محمود، اليوم الجمعة (26 تشرين الثاني 2021)، على "تخرصات كتائب حزب الله الإرهابي"، مبيناً أن "مصائب العراق إنما تنحصر بهؤلاء القتلة الذين اغتالوا خيرة شباب أهلنا في تظاهرات تشرين".

وقال محمود في بيان اطلعت عليه زاكروس عربية: "حينما تُكشر الأفعى الجريحة عن أنيابها السامة وهي تترنح تحت هزيمتها البشعة في سباق الوطنية الذي كشف حقيقتها أمام أهلنا في الوسط والجنوب، تعلم جيداً أن مصائب العراق انما تنحصر بهؤلاء القتلة الذين اغتالوا خيرة شباب اهلنا في تظاهرات تشرين".

وأشار إلى أن هؤلاء "قتلوا بقناصيهم أعز فلذات الأكباد من أحرار بغداد والوسط والجنوب على أيدي  هذا الفصيل الإرهابي الملطخة أياديه بمئات عمليات التصفية لأحرار العراق، لا لسبب إلا لأنهم أبناء بررة لوطنهم وشعبهم وعبروا عن رأيهم بحضارة دونما تخريب وحرق للدوائر الرسمية كما فعل أمثالهم من الإرهابيين في سليمانية الثقافة والحضارة".

ووجه في ختام البيان رسالة تطمين لشعب كوردستان والعراق، قائلاً إن "فلذات أكبادنا من الطلبة في القلوب والعيون، وأن جدار كوردستان لن يخترقه شرذمة خارجة عن القانون من شذاذ الأفاق".

وفي وقت سابق، أصدر المكتب السياسي لكتائب حزب الله بياناً بشأن التظاهرات الطلابية التي تشهدها محافظة السليمانية، حرض فيه المتظاهرين، على المزيد من الاحتجاج.

وأول أمس الأربعاء، ناقش مجلس وزراء إقليم كوردستان برئاسة مسرور بارزاني، عدداً من القضايا ومنها احتجاجات طلبة الجامعات والمعاهد، وفيما قرر تخصيص دعم مالي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتحسين واقع الأقسام الداخلية والظروف المعيشية للطلبة والتأكيد على حق التظاهر السلمي، استنكر بشدة "ازدراء وإهانة مقدسات الإقليم وعلم كوردستان والاعتداء على القوات الأمنية وتدمير المؤسسات".

وتناول مجلس الوزراء مسألة احتجاجات طلبة الجامعات والمعاهد، ثم أطلع وزير التعليم العالي والبحث العلمي آرام محمد قادر مجلس الوزراء على القضية، وبعد التباحث حولها، قرر مجلس الوزراء تخصيص دعم مالي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتحسين واقع الأقسام الداخلية والظروف المعيشية للطلبة.

وبحسب بيان صادر عن حكومة إقليم كوردستان، اطلعت عليه زاكروس فإن مجلس الوزراء أوصى قوى النشاطات المدنية بضمان الحق في التظاهر السلمي للطلبة المطالبين بحقوقهم بعيداً عن العنف، وأدان في الوقت نفسه بأشد العبارات واستنكر ازدراء وإهانة مقدسات الإقليم وعلم كوردستان من قبل بعض الأشخاص، وكذلك الاعتداءات والاستخفاف بالقوات الأمنية وتدمير المؤسسات وتخريبها.

ومنذ عدة أيام تشهد محافظة السليمانية ومؤخراً محافظة أربيل، تظاهرات لعدد من الطلبة احتجاجاً على سوء أوضاعهم الناجمة عن الأزمة الاقتصادية وعدم إرسال حصة إقليم كوردستان من الموازنة، وقد تخللت الاحتجاجات أعمال عنف وحرق العديد من المباني الحكومية والمقرات الحزبية.