الشرطة المجتمعية تعيد ٥ فتيات هاربات إلى ذويهن

النسخة المصغرة
بعد أن قدمت لهن الدعم النفسي والمعنوي


زاكروس عربية - أربيل

أعادت مفارز الشرطة المجتمعية في دائرة العلاقات والإعلام بوزارة الداخلية، اليوم الأربعاء (24 تشرين الثاني 2021)، بعمليات منفصلة ٥ فتيات هاربات الى ذويهن، بعد أن قدمت لهن الدعم النفسي والمعنوي.

وبينت المجتمعية، عبر بيان، أن "العمليات جاءت على خلفية لجوء تلك الفتيات الى الشرطة المجتمعية، حيث تبين أن اغلبهن هربن من ذويهن بسبب التعنيف أو المشاكل الأسرية".

وأضافت "الفتيات التي تمت إعادتهن اثنتان منهن من بغداد ومثلهما من محافظة النجف الأشرف وواحدة من محافظة ديالى".

وفي السياق ذاته، وجه مدير الشرطة المجتمعية مفارزه في المحافظات الثلاث بـ"متابعة حالة الفتيات من خلال تنظيم زيارات دورية ومستمرة لمنازلهن وحث ذويهن على رعايتهن والاهتمام بهن وعدم تعنيفهن مرة أخرى وإلا سيعرضون أنفسهم للمساءلة القانونية".

وتم تسجيل 15 ألف قضية عنف أسري في العراق خلال العام 2020، بشكل عام، فيما أصدر 4 آلاف مذكرة القاء قبض، بسبب هذه القضايا، وفق عضو مفوضية حقوق الإنسان، علي البياتي.

وأقرّ مجلس الوزراء العراقي في تشرين الأول 2020، مشروع قانون "مناهضة العنف الأسري"، ومرّره إلى البرلمان، لكن القانون لم يشرّع حتى الآن بسبب معارضته من قبل جهات سياسية في البرلمان، وخاصة تلك التي تنتمي إلى الأحزاب الدينية، والتي ترى أن في القانون مخالفة للشريعة الإسلامية، وأنه سيؤدي إلى حدوث تفكك أسري.

وينص قانون العقوبات العراقي في المادة 41 أنه "لا جريمة إذا وقع الفعل استعمالاً لحقٍ مقرَّر بمقتضى القانون، ويعتبر استعمالاً للحق، ومنها تأديب الزوج لزوجته، وتأديب الآباء، والمعلمين، ومن في حكمهم الأولاد القصر في حدود ما هو مقرَّر شرعاً أو قانوناً أو عرفاً".