النفط الاتحادية: نهدف لتأمين التمويل المستدام لتطوير وزيادة الإنتاج في الحقول النفطية

النسخة المصغرة
من خلال الشراكة والتعاون مع الشركات العالمية الرصينة


زاكروس عربية - أربيل

أكد وزير النفط الاتحادية، إحسان عبد الجبار، حرص الوزارة على تنفيذ "خططها الاستراتيجية" في تطوير الحقول النفطية وإدامة وزيادة الإنتاج، من خلال الشراكة والتعاون مع الشركات العالمية الرصينة.

جاء ذلك خلال مشاركة عبد الجبار في حفل إعلان تأسيس شركة البصرة للطاقة والتي تضم شركتي BP البريطانية و بتروجاينا، الى جانب شركة نفط البصرة وشركة تسويق النفط العراقية "سومو"، والبصرة للطاقة  المحدودة (BECL).

وتتولى شركة البصرة للطاقة مشروع جديد، دور المقاول الرئيسي في الرميلة، بموجب عقد الخدمة الفنية (TSC).

وأضاف عبدالجبار، وفق بيان صادر عن إعلام الوزارة، أن "تأسيس الشركة يهدف الى تأمين التمويل المستدام  لمشاريع تطوير حقل الرميلة النفطي الذي يعد أحد أهم الحقول النفطية في العراق والعالم، حيث ستقوم الشركة بتمويل نشاطاتها  من أرباح ومساهمات الشركات المؤسسة".

من جانبه، قال ممثل شركة البصرة للطاقة، زيد الياسري، إن إعلان تأسيس شركة البصرة للطاقة يأتي "لتطوير العمل في حقل الرميلة وصولاً الى إنتاج الذروة البالغ مليون و٧٠٠ الف برميل"، مضيفاً أن تأسيس الشركة خطوة مهمة نحو "تعزيز التمويل المالي لتنفيذ خطط الشركة لتطوير الحقل".

وفيما أشادت رئيس هيئة الاستثمار الوطنية، سهى داود النجار، بهذه الخطوة التي عدتها "ذو أهمية كبيرة لتنمية الاقتصاد الوطني"، أشارت الى أن العراق "أرض خصبة لجذب الاستثمارات لتنفيذ مشاريع بكافة القطاعات".

خالد حمزة، مدير عام شركة نفط البصرة أكد أن حقل الرميلة يصنف من "الحقول الكبيرة في العالم" حيث يعد الرابع عالمياً ويبلغ معدل الإنتاج الحالي للحقل ١ مليون و٤٥٠ الف برميل باليوم ويمثل ٣٩ بالمائة من الإنتاج الوطني، لذلك فإن تطوير الحقل له "مردودات اقتصادية".

وأوضح أن شركة البصرة للطاقة سوف "تتمتع  بمرونة عالية لتمويل مشاريع تطوير حقل الرميلة وصولاً الى إنتاج الذروة".

والعراق ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بعد السعودية، بمتوسط إنتاج 4.6 ملايين برميل يوميا في الظروف الطبيعية، ويعتمد على إيرادات النفط لتمويل ما يصل إلى 92 بالمئة من نفقات الدولة.