الحد من تجلط الدم والعقم.. فوائد مذهلة للقرنابيط

النسخة المصغرة
غني بمضادات أكسدة قوية التي تساعد على الوقاية من أمراض القلب والشرايين، وتحمي من التعرض للجلطات


زاكروس عربية - أربيل

يحتوي القرنابيط على العديد من الفوائد، فهو غني بمضادات أكسدة قوية التي تساعد على الوقاية من أمراض القلب والشرايين، وتحمي من التعرض للجلطات.

ويتضمن أيضًا مجموعة فيتامينات "ب" الضرورية لزيادة الطاقة والنشاط البدني والحيوية وتحسين الذاكرة، بالإضافة إلى أنها تساعد على إنقاص الوزن.

يساعد فيتامين "أ" الموجود فيها على تبطيء عملية الشيخوخة فهو مصدر للمناعة القوية، ويقوي الأسنان والعظام، كما يمنع أمراض الجهاز القلبي الوعائي وأجهزة الرؤية مما يحسن صحة الأشخاص الذين يتبعون الحمية الغذائية.

ويحتوي على فيتامين "سي" الذي يساعد الجسم على التعامل مع العديد من الأمراض، ويحسن المناعة، ويعيد فيتامين "هـ" الموجود فيه على تنظيم الهرمونات عند النساء ويمنع العقم ويعيد وينظم الدورة الشهرية إلى طبيعتها، ويعتبر ضروريًا للغدد الصماء والدورة الدموية.

ويحسن فيتامين "ك" الموجود بالقرنبيط على التئام الجروح بسرعة، ويمنع فيتامين "ب3" المعروف باسم النياسين الذي بدوره يحسن الدورة الدموية، تجلط الدم، ويعيد مستويات الكوليسترول إلى طبيعتها.

ويحتوي على فيتامين H الذي يعتبر جزءًا من مجموعة فيتامينات "ب" المعقدة، حيث يعد ضيفًا نادرًا في نظامنا الغذائي، ومن فوائده أنه يسمح للبشرة بالبقاء شابة ومرنة لفترة أطول ويجعل الشعر أكثر قوة وصحة.

ويعتبر القرنبيط غنيًا بالألياف الغذائية التي تنقي الجسم، وتساعد على محاربة الوزن الزائد، ويقوي الفوسفور الموجود في القرنبيط الأسنان والعظام، ويشارك في التفاعلات الأيضية

ويعزز المغنيسيوم الموجود في القرنبيط تقلص العضلات، ويعيد ضغط الدم إلى طبيعته، ويحافظ على حالة الجهاز العصبي، ويمنع تكون حصوات الكلى.

كما يعزز السيلينيوم المتوفر في القرنبيط نمو الشعر والأظافر، وله تأثير مفيد على الجهاز التناسلي البشري، ويزيد من مقاومة الجسم للفيروسات والبكتيريا.

ويحتوي القرنابيط على الزنك الذي يقوي العظام، وله تأثير مفيد على الجلد، ويزيد من نشاط العضلات، وينظم الصوديوم كمية الماء في الجسم، ويحافظ على توازن الماء والملح الطبيعي مما يعزز وظائف الكلى الطبيعية.

ويمد الجسم بالمنغنيز؛ حيث يزيد نقصه في الجسم من خطر الإصابة بالحساسية وأمراض المبيض واضطرابات الجهاز العصبي المركزي.