إعادة الحياة للمصانع المدمرة في نينوى ستحقق "الاكتفاء الذاتي"

النسخة المصغرة
أشارت الى "جهات سياسية، داخلية وإقليمية ومن دول الجوار، لا تريد أن تعود الحياة للمحافظة"


زاكروس عربية - أربيل

أكدت عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار، في البرلمان العراقي المنحل، نورا البجاري، أن "إعادة الحياة" للمصانع المدمرة في نينوى، ستعيد عجلة الصناعة في المحافظة، معتبرةً أن كل هذه المعامل مهمة جداً وتحقق الاكتفاء الذاتي، فيما أشارت الى جهات سياسية، داخلية وإقليمية ومن دول الجوار، لا تريد أن تعود الحياة للمحافظة.

وانتقدت البجاري، ضعف الخطط الحكومية بتطوير القطاع، فيما شددت على أن " الخطوة الأخيرة إيجابية، ولا سيما أن الموصل تحتوي على مئات المصانع الكبيرة والمهمة".

وكشفت وزارة الصناعة الاتحادية، منذ أيام، عن البدء بإعادة الحياة لثلاثة مصانع مدمرة في محافظة نينوى، كانت قد تعرضت للتدمير إثر اجتياح تنظيم "داعش" للمحافظة صيف عام 2014.

وأشار منهل الخباز، وزير الصناعة في تصريحات صحفية أن "الصناعة شرعت بإعادة إعمار ثلاثة من أبرز معامل مدينة الموصل، منها مصنع الأدوية والإسمنت والسكر، ضمن المرحلة الثانية للإعمار".

البجاري قالت في تصريح للعربي الجديد، إنه "سبق أن قدمنا إلى وزارة الصناعة والحكومة طلبات بإعادة إعمار المصانع المهمة، والتي لها أثر كبير جداً في الواقع الاقتصادي للمحافظة وللبلاد بشكل عام".

ولفتت إلى أن الخطوة ستكون "حجر الأساس" لإعادة إعمار الموصل إذا ما رصدت لها التخصيصات الكافية.

واعتبرت أن "هذه المصانع ستعيد عجلة الصناعة في المحافظة، وأن كل هذه المعامل مهمة جداً وتحقق الاكتفاء الذاتي بعدد من المنتجات، فضلاً عن التصدير".

وكانت المحافظة تضم مصانع كبيرة تجهز الموصل والمحافظات الأخرى بالمواد الغذائية والنسيجية، وتحتاج اليوم لإعادة إعمار وتأهيل، وفق البجاري.

 كما نوهت إلى أن هناك "جهات سياسية، داخلية وإقليمية ومن دول الجوار، لا تريد أن تعود الحياة للمحافظة، لأن عودة الإعمار والمصانع ستجعل من المحافظة أكبر منتج في البلاد".