ديالى على صفيح ساخن .. هجمات إرهابية واتهامات للفصائل المسلحة بالتخاذل

النسخة المصغرة
هجوم جديد وقع في محافظة ديالى

  زاكروس عربية – أربيل

لاقت زيارة أجرها هادي العامري زعيم قوات بدر التابعة للحشد الشعبي إلى ديالى، اليوم الأربعاء (27 تشرين الأول 2021)، امتعاضاً واسعاً من الأهالي الذين وجهوا الاتهامات بالتخاذل لكل الفصائل الولائية.

وخلال زيارة العامري إلى موقع الهجوم الدامي لتنظيم داعش في قريتين مجاورتين للقرية التي شهدت أمس هجوماً دموياً وقع ضحيته 23 قتيلا.

وقُتل عدة أشخاص اليوم الأربعاء، في هجوم جديد وقع في محافظة ديالى ، وتضاربت الأنباء حول حصيلة القتلى حيث تراوحت بين 7 و12.

ووقع الهجوم اليوم في قريتين مجاورتين للقرية التي شهدت أمس هجوماً دموياً وقع ضحيته 23 قتيلا.

ودعا رئيس تحالف "الفتح" هادي العامري إلى ايجاد حلول عاجلة لإيقاف تكرار الهجمات الاجرامية في ديالى .

وقال العامري خلال زيارته برفقة وفد أمني كبير لقرية "الرشاد" بضواحي المقدادية شمال شرق بعقوبة :"جئنا لنسمع منكم ومطالبكم، وسنبحث عن كل نقاط استقرار ديالى لكي نمنع تكرار الهجمات الارهابية ".

إلا أن مشادات كلامية وقعت بينه وبين الأهالي الذين اتهموا قوات الحشد بالتخاذل محملين إياهم المسؤولية الأمنية والأخلاقية عن الحادثتين.

وتمرّ محافظة ديالى الواقعة على الحدود العراقية الإيرانية شرقي العراق بأوضاع أمنية حرجة للغاية، بسبب نشاط الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم "داعش"، وفصائل مسلحة حليفة لطهران، تسيطر على أجزاء واسعة منها وتتورط بعمليات وأنشطة مسلحة خارج إطار القانون.

وقال مرصد "أفاد"، واسع الانتشار في العراق، إن مجاميع مسلحة تستقل سيارات رباعية الدفع على بعضها شعار "هيئة الحشد الشعبي"، نفذت عمليات إعدام ميدانية وحرق منازل ومركز صحي وبساتين وسيارات داخل قرية "نهر الإمام"، بعد الاعتداء الإرهابي الذي طاول قرية الرشاد والمعروفة باسم "قرية الهواشة"، التي تقطنها قبيلة بني تميم، وأسفر عن مقتل 14 شخصاً وجرح 15 آخرين.

وحذر إعلاميون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من محاولات إشعال فتنة في ديالى من قبل بعض المليشيات.