طارق حرب: مفهوم السيادة تغير ومجلس الأمن سلطة تشريعية دولية

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
ليس هناك شيء اسمه تدخل بالشأن العراقي

زاكروس عربية – أربيل


قال الخبير القانوني طارق حرب إنه لا وجود لسيادة كاملة للدول، مشيراً إلى أن بريطانيا التي تعتبر أكبر قوة بالعالم تتواجد قاعدة لأميركا بها، بالإضافة الى تركيا التي "تدعي السيادة"، توجد قوات أميركية في قاعدة انجرليك.


حرب تحدث في لقاء خلال برنامج بلا أقنعة الذي عرض على فضائية زاكروس عن، اليوم الإثنين (25 تشرين الأول 2021)،  بيان مجلس الأمن حول انتخابات العراق قائلاً إن "مجلس الأمن هو السلطة التشريعية الدولية، هو ليس كالسلطة التشريعية لمجلس النواب، لمجلس الأمن الحق أن يعمل كل شيء بالقانون الدولي، وقد رأينا جميعا ماذا فعلت قرارات مجلس الأمن من العام 1990 إلى 1993  بالعراق". 


وبيّن حرب أنه "ليس هناك شيء اسمه تدخل بالشأن العراقي، انتهت هذه الاحتفالية الخاصة بشأن التدخل، ليس هناك سيادة اليوم، بريطانيا التي تعتبر أكبر قوة بالعالم أميركا متواجدة بها، تركيا التي تدعي السيادة أميركا متواجدة بها في قاعدة إنجرليك".


حرب أشار إلى أن "مفهوم السيادة ليس كما السابق، هناك مفاهيم جديدة، وبموجب نصوص ميثاق الأمم المتحدة، القانون الدولي هو الذي يحدد أحكام وقواعد عمل مجلس الأمن الدولي، لا قيد عليه ولا يعرف شيء اسمه سيادة نهائيا فهو الحاكم الحقيقي الفعلي". 
وبين أن "هذا القرار ملزم ونافذ ولا يحق له الاستئناف ولا التمييز وهو مرجع قانوني لدولة العراق شئنا أم أبينا". 
وفي سؤال حول ما إذا كان هناك حقا خروقات بعمل المفوضية ، أجاب حرب "لا انتخابات بدون خروقات وخاصة في دول العالم الثالث، يجب أن تحصل (الخروقات)"، لافتاً إلى أن " ماهية الخروقات هي التي تؤثر، لذلك رأينا أن المفوضية رفضت مئات الاعتراضات ولم تنجو منها سوى 16 اعتراضاً وتلك ايضا مازالت معلقة لأن الأدلة ليست كافية".
وأوضح حرب أن "إعادة العد والفرز لن تغير سوى واحد أو اثنين من النتائج".