الزراعة العراقية تبحث إنتاج لقاح لفيروس يصيب الأسماك

النسخة المصغرة
ناقشت وزارة الزراعة العراقية، مع عدد من الخبراء والمختصين أبرز المشاكل والمعوقات في عملية إنتاج لقاح لمرض "كيو هيربس فيروس (KHV)" الذي يصيب الأسماك

زاكروس عربية - أربيل

ناقشت وزارة الزراعة العراقية، مع عدد من الخبراء والمختصين أبرز المشاكل والمعوقات في عملية إنتاج لقاح لمرض "كيو هيربس فيروس (KHV)" الذي يصيب الأسماك، فيما تم استعراض تاريخ ظهور المرض وتشخيصه.

وترأس الوكيل الفني لوزارة الزراعة، ميثاق عبد الحسين، اليوم الأربعاء، اجتماعاَ في مقر الوزارة مع عدد من الخبراء والمختصين ومربي الأسماك حول إيجاد طرق الوقاية والمعالجات لمرض كيو هيربس ڤايروس (KHV) الذي يصيب الأسماك في البحيرات والمسطحات المائية والمفاقس، بحضور ثامر حبيب مدير عام دائرة البيطرة وعباس سالم مدير عام دائرة الثروة الحيوانية ورئيس جمعية منتجي الأسماك العراقية، إياد الطالبي وعدد من الاساتذة الجامعيين والخبراء والمختصين من دائرة البيطرة وقسم الثروة الحيوانية.

وتمت خلال الاجتماع، وفق بيان صادر عن الوزارة، مناقشة عدد من المحاور الأساسية لمواجهة والحد من مرض "كيو هيربس ڤايروس" الذي يصيب الأسماك، وتأثيره في قطاع الثروة السمكية والصحة العامة.

واستعرض الموقف الوبائي وخطة وجدوى استخدام اللقاحات والتكلفة المالية والإنتاجية لاستخدام اللقاح، وتجارب المختصين في دائرة البيطرة خلال السنوات الماضية لمواجهة المرض وانتاج اللقاح.

كما تمت مناقشة أبرز المشاكل والمعوقات في عملية انتاج اللقاح فضلا عن استعراض تاريخ ظهور المرض وتشخيصه واجراءات دائرة البيطرة لمواجهته، وكيفية تحضير اللقاحات.

وأكد الوكيل الفني، أن "وزارة الزراعة تعمل على تقديم الدعم الدائم لمربي الأسماك لمواجهة مرض (KHV) والتقليل من خسائرهم والهلاكات التي تحدث في الأسماك، وتوفير الأعلاف واللقاحات اللازمة لهم وبحث امكانية تسهيل عملية استيراد اللقاحات بالتعاون مع القطاع الخاص، والشركات التخصصية وبإشراف دائرة البيطرة ووفقا للمواصفات الفنية الرصينة.

وبين أن "الوزارة ودائرة البيطرة لديها خبراء وكوادر متخصصة ومختبرات متطورة لتشخيص المرض فضلاً عن فرق بيطرية لرصد ومتابعة الحالات في كافة المحافظات".

كما تم التطرق الى عدد من الحلول لمواجهة المرض منها استخدام اللقاحات الفعالة وتقديم النصائح والإرشادات للمربين واستخدام الوسائل والتقنيات لتعقيم المياه، وإعداد دراسات وتجارب لغرض تنفيذها مستقبلاً للحد من الإصابات المرضية.