وسم " نازل اخذ كرسي" يتصدر الترند على منصات التواصل الاجتماعي في العراق

النسخة المصغرة
وخرج عشرات العراقيين المؤيدين للكتل الخاسرة إلى الشوارع، احتجاجاً على نتائج الانتخابات

زاكروس عربية – أربيل

تصدر وسم / هاشتاغ "نازل آخذ كرسي"، الترند على منصات التواصل الاجتماعي في العراق، على غرار وسم "نازل آخذ حقي" الذي أطلقه التشرينيون إبان احتجاجات تشرين عام 2019، والتي نتجت عنها الانتخابات العراقية المبكرة، عقب استقالة حكومة عادل عبدالمهدي.

وخرج عشرات العراقيين المؤيدين للكتل الخاسرة إلى الشوارع، احتجاجاً على نتائج الانتخابات، متهمين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالتلاعب.

وطالب المتظاهرون، بإعادة الفرز اليدوي لنتائج الانتخابات، فيما اتهم نشطاء تشرين المتظاهرين بالخروج للمطالبة بالمناصب.

الكاتب والإعلامي مازن الزيدي، قال لزاكروس، إن "توجيه الاتهامات للمتظاهرين استباق للأحداث والتظاهرات لا تزال تحت السيطرة ولم تسبب إرباكاً للمجتمع".

فيما رأى الناشط السياسي، محمد عفلوك، أن "تظاهرات تشرين خرجت للمطالبة بوطن أما تظاهرات الطعن بنتائج الانتخابات فهي للمطالبة بمقاعد إضافية في مجلس النواب"، متهماً بعض الأطراف بالقيام بنفس الأعمال التي كانوا ينهون متظاهري تشرين عنها.

من جانبه، رأى المحلل السياسي نجم القصاب، أن "التظاهرات لن تغير من نتائج الانتخابات ولن تجعل من الخاسر فائزاً".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت أمس الثلاثاء (19 تشرين الأول 2021)، تلقيها 397 شكوى بخصوص الانتخابات التي أجريت في 10 تشرين الجاري، فيما رهن الإطار التنسيقي الشيعي بدء المفاوضات على حسمها.

وقالت المفوضية في بيان إن إجمالي عدد الشكاوى ليوم الاقتراع بلغ 397 منها 361 في التصويت العام، و 27 في التصويت الخاص، و9 في العد والفرز اليدوي.

بدوره، أشار الإطار التنسيقي في بيان إلى أنه "لامفاوضات قبل نظر مفوضية الانتخابات بالشكاوى والطعون التي تقدمت بها قوى الإطار".

وطالب الإطار بـ"تقديم الأدلة القانونية على أي نتيجة نهائية".

وتظاهر المئات من مناصري الحشد الشعبي، الثلاثاء، في شارع يؤدي إلى أحد مداخل المنطقة الخضراء وسط بغداد، احتجاجاً على "تزوير" يقولون إنه شاب الانتخابات التشريعية المبكرة.

وبعدما كان القوة الثانية في البرلمان السابق مع 48 مقعداً، حاز تحالف الفتح، على نحو 15 مقعداً فقط في انتخابات العاشر من تشرين الأول الجاري، بحسب النتائج الأولية.

وندّد قياديون في التحالف بـ"تزوير" في العملية الانتخابية، وتوعدوا بالطعن بها، فيما لم يحدد موعد إعلان النتائج الرسمية النهائية التي يتوقع أن تنشر خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة بعد انتهاء المفوضية العليا للانتخابات من النظر بالطعون المقدمة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليه "نطالب بعدالة الانتخابات"، وأخرى خطت عليها عبارة "على بعثة الأمم المتحدة أن تكون أمينة على رسالتها في العراق ولا تشارك بالاغتيال السياسي".

تأتي هذه التظاهرة بعد تجمعات متفرقة أخرى شهدتها الأيام الماضية في أرجاء مختلفة من العراق وشارك بها المئات وتخللها قطع طرقات احتجاجاً على النتائج.

الانتخابات المبكرة، كانت أحد أهم المطالب التي خرج العراقيون من أجلها إلى ساحات الاحتجاج، إلا أنها لم تتمكن من توحيد الصف السياسي في العراق.