المجلس الوطني يحمل الأجهزة الأمنية لـ PYD مسؤولية أي أذى يلحق بعوائل بيشمركة روج

النسخة المصغرة
بالإضافة إلى حملات التشهير بالمثقفين وتشويه سمعتهم، والتحريض على استخدام العنف ضدهم

زاكروس عربية - أربيل

حمَّل المجلس الوطني الكوردي في سوريا، اليوم الأحد (17 تشرين الأول 2021)، حزب الاتحاد الديمقراطي، مسؤولية أي أذى يلحق عوائل البيشمركة، وكذلك المثقفين والإعلاميين والناشطين.

وقالت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، في بيانٍ لها اليوم: "تقوم المجموعات الأمنية التابعة لـ PYD باستدعاء أهالي بيشمركة روج وتهديدهم بالقتل، والطلب منهم إجبار أبنائهم على ترك صفوف البيشمركة والهجرة لأوروبا، وإن لم يفعلوا ذلك سيتعاملون معهم من الآن فصاعداً كما يتعاملون مع داعش" .

ووفقاً للبيان، تهدد المجموعات التابعة لـ PYD بأن "منظمة (جوانن شورشكر)، ستقوم بالانتقام منهم وحرق بيوتهم"، مضيفةً، "تأتي هذه التهديدات، بعد التصريحات الإعلامية التي أدلى بها، رئيس الوفد المفاوض لـ PYNK في وقت سابق، حول البيشمركة ووصفهم بالمرتزقة".

وأضافت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أنه "جاء الهجوم الترهيبي بالعصي والحجارة لمنظمة جوانن شورشكر على التجمع الاحتجاجي السلمي الذي دعا إليه المجلس الوطني الكوردي في 24 أيلول 2021 أمام أعين الأسايش، واستهداف المتظاهرين والإعلاميين، ويضاف إلى ذلك استمرار حملات اعتقال الناشطين وتعذيبهم بطرق وحشية، وتهديدهم بالتنكيل بعوائلهم في حال كشفهم لهذه الممارسات أو التصريح بها لوسائل الإعلام".

وتابعت، "هذا بالإضافة إلى حملات التشهير بالمثقفين وتشويه سمعتهم، والتحريض على استخدام العنف ضدهم مثل شفان إبراهيم وايفان حسيب، من قبل أشخاص وصفحات تدار في أقبية PYD ضمن سياسة ترهيب المثقفين والإعلاميين والناشطين وكل من يخالفهم الرأي، هذا بالإضافة إلى تصاعد خطاب التخوين والكراهية الذي تنتهجه الأجهزة الإعلامية التابعة ل PYD ضد المجلس الوطني الكوردي والرموز الكوردية، مما يهدد السلم الأهلي في مناطقنا إلى حد كبير ".

وزادت، "تأتي هذه الممارسات الترهيبية، في ظروف اقتصادية صعبة يعيشها شعبنا في المناطق الخاضعة لإدارة PYD بسبب الفساد المستشري وفرض الأتاوات على المواطنين تصل لعشرات الآلاف من الدولارات، هذا بالإضافة للزيادة في الأسعار، وفي ظل الوباء المتفشي ( كورونا )، مما يدفع بالبقية المتبقية من شعبنا إلى الهجرة نحو المجهول ".

وختنمت بيانها، بأن "المجلس الوطني الكوردي في سوريا يحملّ PYD  وأجهزتها القمعية مسؤولية أي أذى يلحق عوائل البيشمركة، وكذلك المثقفين والإعلاميين والناشطين، ويطالبها بالكف عن هذه الممارسات الترهيبية، كما نطالب قيادة قسد والراعي الأميركي بتنفيذ وثيقة الضمانات التي وقعوها لتهيئة الأرضية المناسبة لعودة المفاوضات بين الطرفين للوصول لاتفاق شراكة يخدم شعبنا ومستقبله".

وأكدت، "لن نتوانى في فضح الانتهاكات والظلم الذي يقع على الشعب الكوردي في سوريا من أية جهة كانت، وسنستمر في الدفاع عن عدالة القضية الكوردية في سوريا".