نفوق الأسماك يجتاح قضاء المسيب ومالكو المزارع يشتكون

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
سرعان ما تحولت بعض مناطقه إلى اللون الأبيض

زاكروس عربية – أربيل

عادت ظاهرة نفوق الأسماك مرة أخرى في قضاء المسيب، شمال محافظة بابل، حيث تفاجأ ساكنو ضفتي نهر الفرات بنفوق أعداد كبيرة من الأسماك على حافتي النهر الذي سرعان ما تحولت بعض مناطقه إلى اللون الأبيض، خاصة داخل الأقفاص الحديدية التي يعتمد عليها المزارعون في تربية أسماكهم.

مالك إحدى مزارع السمك أوضح لفضائية زاكروس أن "هناك مئات الآلاف من المزارع .. كلها نفقت لم يبقى منها سوى ما يقارب الـ 5 آلاف". 

فيما قال آخر "نحن كمربي أسماك نعاني كل سنة من ذات المشكلة والتي تعتبر كارثة بيئية حقيقية"، مضيفاً "نخسر آلاف الأطنان من السمك، قبل العام 2018 كان ينتج العراق ما يقارب المليون وربع طن من لحم السمك، وكنا نصدر للخارج أيضا، بعد وصول الفايروس وعدم اهتمام من وزارة الزراعة والبيئة بالمشكلة بدأ يتطور الفايروس".

ودعا متخصصون الحكومة الاتحادية لتشكيل لجنة مختصة للوقوف على هذه الظاهرة، وما هو السبب الحقيقي الذي أدى إلى نفوق الأسماك وبيان نتائج هذه اللجنة أمام الرأي العام وأصحاب أحواض الأسماك كونهم المتضررين من هذا الأمر.

إياد الطالبي رئيس الجمعية العراقية لمنتجي الأسماك، بين في تصريح خاص لزاكروس "من غير المعقول أن تكون كل الدول المجاورة قد حلت هذه المشكلة إلا العراق، لا يوجد أي اهتمام، المشكلة لا تخص المزارعين فقط، العراق خسر آلاف الأطنان من الأسماك، هل من العقول أن نعود للاستيراد ويرتفع سعر الكيلو إلى 15 ألف دينار؟".

وطالب الحكومة الاتحادية إيجاد حل "كاستيراد اللقاحات او تصنيعها لخدم قطاع الأسماك الذي تدمر".

بدوره تحدث صاحب مزرعة أسماك عن الحلول قائلاً: "اللقاح من أهم الحلول، على الدولة أن تصرف، منذ ثلاث سنوات ونحن نعاني من هذه المشكلة". 

وتكرر ظاهرة نفوق الأسماك بصورة مفاجئة وغريبة كما حصل العام الماضي أمر يثير الشك والريبة لدى الكثير من المراقبين، لأنه يعد استهدافاً للثروات المحلية بعد أن ارتفع مستوى تربية الأسماك وتصديرها إلى المحافظات الأخرى بعيدا عن الاستيراد من الخارج.