مواطنون من الموصل يبدون تفاؤلاً نسبياً بنتائج الانتخابات وأملاً بتحسين واقع مدينتهم

النسخة المصغرة
شهدت نينوى خلال الانتخابات الحالية تغيير 19 من أصل 34 نائباً

زاكروس عربية - أربيل

شهدت محافظة نينوى خلال هذه الدورة الانتخابية تغييرات واسعة شملت عدداً كبيراً من النواب، فيما انقسم المواطنون بين مشكك وبين مصدق لنتائج الانتخابات، مع تغليب نبرة التفاؤل في حديثهم.

وقال أبو إبراهيم وهو مواطن من الموصل: "الوجوه الموجودة حالياً نتأمل بهم خيراً بخلاف النواب السابقين الذين خذلونا ولم يقوموا بواجباتهم".

صمتت أصوات منافسات المرشحين، وعاد صوت المواطن ليعلو مرة أخرى، حيث يسود الهدوء والترقب والكثير من المطالبات في المدينة المنكوبة على أمل أن تغير الوجوه الجديدة، المشهد في محافظة نينوى.

لايخلو الموضوع من تشكيك البعض، خصوصاً بعد ان أعلنت المفوضية عن وجود أكثر من 800 محطة لم تحسم بعد، فيما يرى بعضهم أن الشيء الوحيد الثابت في الحياة هو التغيير، وهذا ماحصل ولو بشكل جزئي.

وأشار المواطن عادل الراشدي إلى أن "هذه الانتخابات كانت بتضحيات دماء الشهداء ولم تجر اعتباطاً بل دفع ثمنها الشباب الذين قتلوا على يد الظالمين والخونة، لكن هؤلاء فشلوا فيما نجحت الانتخابات، ونتوقع أن تفرز الانتخابات المقبلة عن نتائج أفضل من الانتخابات الحالية حتى".

ولفت إلى أن "الموصل بحاجة للكثير ومنها الخدمات والحقوق وخاصة حقوق الشهداء ومنها توزيع قطع الأراضي والمساعدة في بنائها، وهناك جثث للشهداء لم تنتشل حتى الآن في المدينة القديمة ولا يطالب بها أحد لأن همهم هو الحصول على الأموال والمناصب".

وشهدت نينوى خلال الانتخابات الحالية تغيير 19 من أصل 34 نائباً، فيما تطول قائمة مطالب أهالي الموصل حيث توجد ملفات دفنت تحت غبار الإهمال، وأخرى أمامها طريق طويل لتصل الى محطة التنفيذ.