حيدر البرزنجي يدعو لمحاسبة مستشار الكاظمي بشأن التسريب الصوتي حول الانتخابات

النسخة المصغرة
"يتحدث مهند نعيم في التسجيل عن توجه إلى تفتيت العملية السياسية، وتفكيك الكتل الكبيرة والكلاسيكية، وفوز كتل على حساب أخرى"

زاكروس عربية - أربيل

دعا المحلل السياسي، حيدر البرزنجي، إلى محاسبة مستشار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، عن التسريب الصوتي الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع الانتخابات التشريعية.

البرزنجي تحدث خلال استضافته في برنامج "بلا أقنعة" على فضائية زاكروس عربية، عن تسريبٍ صوتي منسوب لمستشار رئيس الوزراء العراقي للأمن الانتخابي، مهند نعيم، يتحدث من خلاله عن توجه إلى تفتيت العملية السياسية، وتفكيك الكتل الكبيرة والكلاسيكية، وفوز كتل على حساب أخرى، دون صدور أي بيان توضيحي ينفي حقيقة ما جاء في التسريب.

وأضاف البرزنجي: "لا نطعن بالمخلصين، ولكن ثمة مشكلة فنية في نقل البيانات وتغييرها، ومشكلة أخرى سياسية".

وتابع البرزنجي، أن "هنالك منعاً لمراقبي الكيانات السياسية، وتجاوز على الإعلاميين، لمنعهم من تصوير الفرز اليدوي  في منطقة الجندي المجهول، إلى جانب إجراء الفرز اليدوي يوم الانتخابات داخل المفوضية وليس أمام أنظار ممثلي الكيانات الحزبية ما أدى إلى إرباك المواطنين".

وحمَّل البرزنجي، المفوضية مسؤولية ما يحدث متسائلاً عن "دور السفارة الأميركية، وماهية الاجتماعات الخفية التي من شأنها تفكيك الجهات السياسية الكلاسيكية".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت مساء أمسٍ الجمعة (15 تشرين الأول 2021)، أن النتائج المعلن عنها مؤخراً، لم يتم ادخالها مع النتائج الأولية.

  وذكرت المفوضية في بيان أن "النتائج الواردة حالياً في التقارير المعلنة على موقعنا الإلكتروني هي ما وردنا من مركز العد والفرز المركزي في قاعة الشرف (الجندي المجهول)"، مؤكدةً أنه "سيتم جمع النتائج الواردة مع النتائج الأولية حال الانتهاء من إدخالها في المكتب الوطني والإعلان عنها كاملة".

وأمس الجمعة، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أنها تلقت 356 طعناً في نتائج التصويتين العام والخاص، مشيرةً إلى أن حسم الطعون وفق المدة القانونية في قسم الشكاوى يتم خلال سبعة أيام وبعدها تنظر الهيئة القضائية بحسم الطعون في غضون 10 أيام.

وكان مدير دائرة الإعلام والاتصال الجماهيري في المفوضية حسن سلمان، أكد أن "المفوضية لن تتأثر بأي شكل من أشكال الضغوط، والعملية الانتخابية لم يشبها خلل، ولم يتم تسجيل شكاوى حمراء حتى الآن تخص عملية الاقتراع".

وبيّن أن "المفوضية لم تُخفِ أي أصوات"، لافتاً إلى أن "هناك 8547 محطة لم ترسل نتائجها وستتم إضافتها".

وأمس الخميس أكدت المفوضية أنها لم تتلقَ أي طعون بشأن تزوير أو تلاعب بالنتائج، وأنها اختصرت على نتائج الانتخابات.

ت: شيرين كيلو