الصدر يدعو المالكي إلى "الإصلاح" والتقارب .. "قبل فوات الأوان"

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
"عسى أنْ تعود وشائج المودة بينكم وبين آل الصدر "

زاكروس عربية – أربيل

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، اليوم الجمعة ( 15 تشرين الأول 2021)، زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إلى التقارب وعودة العلاقات بين الطرفين.

الدعوة  التي نقلها صالح محمد العراقي الملقب بـ "وزير الصدر"، خاطب خلالها زعيم التيار حزب الدعوة إلى كشف عن " المُدّعين والمُنتمين لكم والمُتلطّخة أيديهم بالفساد والد ماء في الموصل والمحافظات الأخرى"، مؤكداً أن "الخطأ ليس عيباً ما دُمنا غير معصومين.. بل الخطأ هو الإصرار عليه وعدم الاعتراف به"، لافتاً أنه ليس "في مقام الاتهام، بل إنني في مقام النصيحة: فالاعتراف بالخطأ فضيلة".

أضاف الصدر "في نفس الوقت إن الاعتراف هو محو للذنوب وإرجاع للصورة القديمة التي كنّا نحملها في جنباتنا سابقاً، فكونوا شجعاناً ... لتشرق علينا وعليكم شمس الحرية، عسى أنْ تعود وشائج المودة بينكم وبين آل الصدر أولاً ومع شعبكم وجيرانكم والعالم بأسره".

وعبر الصدر عن تفاجئه بحديث المالكي الذي نشره الأخير في بيان قبل وقت من هذا الرد، وقال  "نعم، سمعتُ اليوم بتصريح (المالكي) في ما يخصّ العملية الانتخابية الحالية ولعلي تفاجئت بكلامه لكنه منقوص.. فعليه تدارك ما ضاع وأضاع نصيحة منّي قربة إلى الله تعالى، ولا يُعوّض ما ضاع بالتمسّك بالسلطة والتسلّط، فقد جَرَّبَ ولم ينجح، والمُجَرَّب لا يُجَرَّب".

واستدرك، "من خلال إعادة النظر فيما حدث والعمل على مُحاسبة نفسه ومن ثم مَنْ لاذَ به أمام الله وأمام مجتمعه.. ويحتاج ذلك إلى إقدام وشجاعة ومن دون تردّد قبل فوات الأوان، فإنه إنْ كان يجد نفسه بريئاً مما نسب إليه، فظهور براءته علناً أمر مطلوب.. ويعيد له ولحزبه رونقه الجميل، وكل ذلك من أجل إعادة هيبة العراق.. والحفاظ على بيضة الاسلام في عراقنا الحبيب.. الذي باتَ متضجوراً من أفعال المُنتسبين إلى الأحزاب الاسلامية صدقاً أو كذباً".

س