مقتل وإصابة 11 عسكرياً بقصف إسرائيلي في تدمر.. سوريا وحلفاؤها: الرد سيكون قاسياً

النسخة المصغرة
قتل جندي سوري وثلاثة مقاتلين موالين لإيران ليل الأربعاء في قصف إسرائيلي استهدف منطقة تدمر بمحافظة حمص

زاكروس عربية - أربيل

قتل جندي سوري وثلاثة مقاتلين موالين لإيران ليل الأربعاء في قصف إسرائيلي استهدف منطقة تدمر بمحافظة حمص في وسط البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جهته، أعلن مصدر عسكري سوري مقتل جندي سوري وإصابة ثلاثة آخرين في القصف الإسرائيلي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وقال المصدر إنه "حوالي الساعة 23,34 (20:34 ت غ)، نفّذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه منطقة التنف باتجاه منطقة تدمر مستهدفاً برج اتصالات وبعض النقاط المحيطة به".

من جهته، أفاد المرصد السوري أنّ "الضربات الإسرائيلية طالت مواقع لمقاتلين إيرانيين، بينها برج الاتصالات التابع لهم أيضاً، قرب مطار التيفور العسكري جنوب شرق مدينة تدمر".

وأسفر القصف، وفق المرصد، عن مقتل جندي سوري وثلاثة مقاتلين موالين لإيران لم يتمكن من تحديد جنسياتهم. كما أصيب سبعة آخرين بجروح، بينهم ثلاثة جنود سوريين.

بدورها، قالت قيادة غرفة عمليات حلفاء سوريا: "اتخذنا قراراً بالرد القاسي على العدوان على تدمر"، مشيرةً إلى أن "الأهداف التي هاجمتها الطائرات الإسرائيلية هي مراكز خدمات وتجمّع للشباب".

وتابعت: "نتيجة هذا الاعتداء سقط عدد من الشهداء والجرحى من الإخوة المجاهدين"، دون تحديد العدد، لكنها أشارت إلى أنه "لولا الانتشار لكان عدد شهداء الاعتداء كبيراً جداً".

وذكرت غرفة عمليات حلفاء سوريا أن "الصهاينة تذرعوا بأنهم يستهدفون أسلحة دقيقة وتجهيزات حساسة تشكل خطراً على كيانهم الغاصب"، مبينةً: "بعد الهجوم الذي انطلق عبر سماء الأردن ومنطقة التنف السورية المحتلة من الأميركيين..قررنا الرد".

ومضت بالقول: "على مدى سنوات ونحن نتعرض لاعتداءات من العدو الاسرائيلي - الأميركي"، مبينةً أن "هذه الاعتداءات كانت محاولة لجرنا الى معارك جانبية لم تكن في أولويات حضورنا في سوريا"، وهددت بأن "
"سيكون الرد قاسياً جداً".

وفي الثامن من الشهر الحالي، قتل عنصران غير سوريين من المقاتلين الموالين لإيران، وفق المرصد السوري، في قصف إسرائيلي استهدف أيضاً مطار التيفور ومحيطه، فيما تحدث الإعلام الرسمي عن إصابة ستة جنود سوريين.

وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل عشرات الغارات في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله.

ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

أ ف ب + زاكروس