شاخوان عبدالله: جهات سياسية خاسرة في الانتخابات تحاول زعزعة استقرار كركوك

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
"نحن في كركوك بحاجة إلى استقرار لحل مشاكلنا"

زاكروس عربية – أربيل

أكد مرشح الديمقراطي الكوردستاني الفائز عن محافظة كركوك، شاخوان عبدالله، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء (13 تشرين الأول 2021)، في كركوك،  أن ما جرى في المدينة مساء أمس، ما هو إلا محاولة يائسة من جهات سياسية فقدت مكانتها وثقة الجماهير بها، لزعزعة الاستقرار في المحافظة.

كما بين عبد الله أنه "يملك الدليل على ذلك"، مؤكداً أن الديمقراطي الكوردستاني يريد فتح "صفحة جديدة" مع جميع المكونات لحل جميع مشاكل كركوك، وأنهم اتفقوا معهم وبرعاية أممية بتشكيل قوة مشتركة من الجيش والبيشمركة لتولي مهام الأمن في المحافظة.

وأردف عبدالله إنه "من الواضح أن نتائج الانتخابات التي تفرزها العملية الانتخابية، هي فوز جهة سياسية وخسارة بعض الجهات الأخرى لمقاعدها في مجلس النواب"، مشيراً إلى أن تلك الخسارة كانت سببا لما حصل في كركوك عقب الانتخابات.

وأضاف "كانت هناك جهات سياسية فقدت مكانتها وخسرت مقاعداً في البرلمان، وبعد إعلان النتائج الأولية للانتخابات خرجت عوائل كوردستانية من جماهير الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك، للاحتفاء بنصرهم في الانتخابات، لكن حاولت تلك الجهة التي فقدت مكانتها وثقة أبناء كركوك بها، ومن خلال إرسال مندسين لاقتحام جموع المحتفلين، وزعزعة الأمن بمواجهة القطاعات الأمنية، والاعتداء على الممتلكات الشخصية والعامة".

كما أكد أن التحقيقات الرسمية التي أجرتها قيادة عمليات كركوك "تبين أن هناك جهات سياسية متورطة في هذه العملية، يريدون زعزعة الأمن في المحافظة".

وتابع "ما حدث نتيجة هذه الأعمال، هو قيام القطاعات الأمنية والعسكرية بفرض الطوق الأمني في بعض المناطق منها منطقة رحيماوا ومنطقة شورجا الكورديتين، نتجت عنها اعتقال عدد من الشباب الكورد المسالمين، ومنهم من كان جالساً في كافتريا أو في الصالات الرياضية، دون أن يكونوا قد تورطوا في أي عمل مخل بالأمن".

ثم أوضح أنه "نحن كحزب الديمقراطي الكوردستاني، ومن خلال المتابعة المستمرّة، تم أخذ الإجراءات الأمنية ومخاطبة الجهات الرسمية، للتدخل لإيقاف الاعتقالات العشوائية التي تطال أبناء محافظة كركوك"، مضيفاً "نطالب أبناء المحافظة بكل مكوناتها التحلي بالهدوء والصبر، والالتزام بالاستقرار في المحافظة، لأنه ثمة ملفات كبيرة علينا البدء بها بغية حلّها، وخاصة الملفات السياسية والعسكرية والأمنية وحتى الخدمية والأراضي الزراعية، يتم مناقشتها لسنوات عديدة في بغداد برعاية الأمم المتحدة، وخطونا فيها خطوات جبّارة وكبيرة باتجاه حل نهائي لها".

وأردف بالقول "نحن في كركوك بحاجة إلى استقرار لحل مشاكلنا، لنبدأ بخطوات جديدة مع كافة المكونات لإنهاء جميع المشاكل".

في السياق ذاته أكد مرشح الديمقراطي الكوردستاني الفائز عن محافظة كركوك، شاخوان عبدالله أنه
خلال اجتماعنا مع القيادات الأمنية أكدوا لنا أن بأنه سيتم الإفراج عن كل من اعتقل من شباب الكورد لتهدئة الوضع في المحافظة"، مضيفاً "نأمل أن لا يتم استغلال الوضع الأمني من قبل الخاسرين في العملية الانتخابية"، ومشيراً  إلى أنه "لدينا أدلة تثبت تورّط بعض الجهات السياسية بما حدث من اعتداء على القوات الأمنية والممتلكات الخاصة والعامة، بهدف زعزعة أمن المحافظة".

وكشف عبد الله أن "تم مناقشة الملف الأمني والعسكري مناقشة كوردية بحتة وبحضور المكونين العربي والتركماني في بغداد وبرعاية الأمم المتحدة وممثل رئيس مجلس الوزراء، وتمخضت الاجتماعات عن ضرورة معالجة ملف كركوك، لما تشهده جنوب وغرب كركوك من مشاكل ووجود تحديات الإرهابية وفي الداخل أيضاً"، موضحاً أن "كل هذا يتطلب التعاون بين حكومتي بغداد والإقليم ، بتأسيس قوة مشتركة من الجيش العراقي والبيشمركة لحماية جنوب وغرب كركوك"

وقال: "اتفقنا وكل المكونات برعاية الأمم المتحدة على تسليم ملف كركوك للجهات الأمنية المحلية ويقوم البيشمركة بدعم ومساندة القطاعات الأمنية من خارج كركوك، أما من الداخل فيستلم الملف قوات من أبناء كركوك من شرطة واستخبارات وباقي القطاعات الأمنية".

لافتاً أن "وضع كركوك لا يتطلب عسكرة المحافظة والتي تعارض مصلحة المحافظة بكل مكوناته، ونحن مع فتح صفحة جديدة لحل جميع المشاكل في كركوك حتى مع المكونات الأخرى، ما يتعلق من خدمات وإدارة المحافظة ومشاكل أمنية".