مخاوف من تطور التصعيد السياسي للقوى الرافضة نتائج الانتخابات إلى "لغة عنف"

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
"الخوف من أن يتطور هذا الخطاب إلى لغة السلاح"

زاكروس عربية – أربيل

قال فاضل البدراني، المحلل السياسي وأستاذ الإعلام في الجامعة العراقية، إن هناك مخاوف من أن يتطور التصعيد الإعلامي والسياسي للقوى التي ترفض الاعتراف بنتائج الانتخابات العراقية إلى "لغة العنف".

وأضاف البدراني، اليوم الأربعاء (13 تشرين الأول 2021)، أن "كل القوى السياسية عادة عندما تخسر جولة الانتخابات فهي لا تعترف بالنتائج وتحديدا في العراق، لأن التنافس هناك مركب بسبب العنصر الطائفي والمناطقي والجغرافي حتى بين قوى المكون الواحد".

وأوضح في تصريح لـ"سبوتنيك"، أنه "بالنسبة للقوى الشيعية فهي عندما تخسر الانتخابات فهي قد خسرت الجولة أمام أصدقائها في إيران، فلا طرف إذن يقبل بالخسارة وبالتالي فلغة التصعيد السياسي والإعلامي كانت ساخنة جدا ومحتدمة، والخوف من أن يتطور هذا الخطاب إلى لغة السلاح".

وأعرب عن أمله أن "تتغلب لغة الحوار بين الجميع وأن يتم ملء المساحات المشتركة بين الجميع".

وكانت ما تسمى "الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية" قد اعترضت على نتائج الانتخابات حيث وصفتها بـ "الباطلة" كما قضت بـ"فشل وعدم أهلية عمل مفوضية الانتخابات الحالية"، ولم تكتف بذلك، بل هددت بأنها "لن تتهاون مع المشاريع الخبيثة"، بعد فشل الكتل الانتخابية التي تمثل الأذرع المسلحة للحشد الشعبي والفصائل المسلحة، في الحصول على ثقة الناخبين، حيث لم يحصل تحالف الفتح سوى على 14 مقعداً.

وقالت الهيئة التي تضم عدة فصائل مسلحة ومنها كتائب حزب الله، في بيان إن "المقاومة العراقية التي تستمد مشروعيتها من فتوى الفقهاء، وإرادة الشعب، على أتم جهوزيتها للدفاع عن الدولة والعملية السياسية من أجل حفظ كرامة الشعب وسيادة العراق".

وأضافت إن "المقاومة التي نذرت نفسها للعراق وسيادته، لا يمكن أن تتهاون مع المشاريع الخبيثة التي تسعى إلى دمج أو الغاء الحشد الشعبي، والتي لا تصب إلا في خدمة الاحتلال الأميركي، وهذا ما حذر وأفتى بحرمته مراجعنا العظام دامت توفيقاتهم".