الكاظمي في ذكرى الأربعينية: انتهاكات حقوق الإنسان لا تُواجه بالنيات الحسنة فقط

النسخة المصغرة
"تحصين الوطن وتكريس المصداقية يتم بالاعتراف وليس التغاضي"

زاكروس عربية - أربيل

أكد رئيس الوزراء الاتحادي، مصطفى الكاظمي، اليوم الإثنين (27 أيلول 2021)، أن مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في العراق "على امتداد المراحل ليست مهمة سهلة، ولا تتم بالنيات الحسنة فقط".

وقال الكاظمي في بيان بمناسبة حلول ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع) إن "علينا كعراقيين، أن نعترف بكل شجاعة بالأخطاء عندما تحصل".

وأضاف أن "تحصين الوطن وتكريس المصداقية يتم بالاعتراف وليس التغاضي"، مبيناً أن "الديمقراطية خيار العراقيين وهم يستحقون مايليق بهم".

وفيما يلي نص البيان:

أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) وصحبه الابرار الميامين، هي أبرز احتجاج إنساني ممتد عبر التاريخ على انتهاكات حقوق الإنسان. وهذه مناسبة للتأكيد بأن مواجهة مثل هذه الانتهاكات في العراق على امتداد المراحل ليست مهمة سهلة، ولا تتم بالنيات الحسنة فقط.

إن منهج التغيير الحقيقي يجب أن يبدأ من فلسفة التعاطي مع الناس في كل مؤسسات الدولة وخصوصاً الأمنية والعسكرية وإعادة تأهيل بعض المحققين.

علينا كعراقيين، أن نعترف بكل شجاعة بالأخطاء عندما تحصل، وأن نواجهها ونعالج تداعياتها ونحاسب مرتكبيها، وندخل مادة حقوق الإنسان في كل المناهج الدراسية، لترسيخها في النفوس والعقول وجعلها مَعبرا إلى المستقبل.

تحصين الوطن وتكريس المصداقية يتم بالاعتراف وليس التغاضي. شعب العراق زرع قيم العدالة والتسامح والتضحية عبر التأريخ، ولا بد أن يحصد الكرامة، والديمقراطية خيار العراقيين وهم يستحقون مايليق بهم.

مصطفى الكاظمي
رئيس مجلس الوزراء العراقي