قامشلو.. مناصرو "PYD" يعتدون بالضرب على الاحتجاجات الشعبية المناهضة لقرارات "الإدارة الذاتية"

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
سياسية التضييق على جميع المستويات

زاكروس عربية – أربيل

لم يتسع جلد "الإدارة الذاتية" التي تكاد ترفق صفة "الديمقراطية" على كل أصولها وفروعها لصرخة شعب يأن تحت الضربات التي يوجهها له، عبر  سياسية التضييق على جميع المستويات لا سيما السياسية والاقتصادية لتنفرد بدون رقيب على ثروات الشعب وتستثمرها على هوى مصالح من أنشائها (حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ومن خلفه حزب العمال الكوردستاني PKK).

عن سبق إصرار قررت "الإدارة" رفع أسعار المحروقات التي تشكل عصب الحياة في بقعة جغرافية تعتمد أصلاً على ما تبقى من الزراعة فيها، وبعض الصناعات البسيطة المتناثرة هناك، قرار غير معلن يفرض بمراوغة سياسية تقوم على إنكار رسمي من قبل الجهات "الرسمية" لأي تعديل على الأسعار ، إلا أن "الماء تكذب الغطاس" فالمنافذ (محطات الوقود) تبيع هذه المواد التي توردها حصراً "الإدارة الذاتية" تفرض أسعاراً جديدة مرتفعة في تطبيق فعلي للقرار 119 الذي سبق أن تراجعت عنه "الإدارة" تحت ضغط شعبي.

في مواجهة قرار المجلس الوطني الكوردي في سوريا تنظيم اعتصامات احتجاجية بالضد من قرار رفع الأسعار الغير معلن، تحركت القوات التابعة لـ "الإدارة" في معظم أماكن الاحتجاجات محاولة منع المعتصمين من تنفيذ احتجاجهم.

الحدث الأبرز كان في مدينة قامشلو/ القامشلي التي شهدت هجوماً بالعصي لعناصر تنظيم الشبيبة الثورية وهو تنظيم شبابي يعرف بعدم الانضباط يديره كوادر حزب العمال الكوردستاني في المنطقة، ويتحركون في المواقع التي يريد محركوهم الصدام مع المجلس الوطني الكوردي مثلما حدث اليوم، حيث هاجمت مجموعة منهم المعتصمين أمام مقر الأمم المتحدة في المدينة وانهالوا بالعصي على عدد من المحتجين وهم يرددون شعارات تخوين، فيما كان بعض عناصر الأمن الداخلي (الأسايش) المتواجدين هناك يتظاهرون بمنع المهاجمين من التصادم مع المعتصمين، لكن ذلك وقع وانتشرت صورة أحد المحتجين وهو مدمى الرأس ، كما أظهر فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي سماع دوي اطلاق نار يبدو أنه كان في الهواء ولم يتسبب بجرح أحد لحسن الحظ.

في ديريك / المالكية سرعان ما تجمعت قوات الأمن الداخلي حول المحتجين مطالبة إياهم فض الاعتصام، إلا أن القيادي في حزب يكيتي الكوردستاني والمجلس المحلي، حسن جب، أصر على إتمام الاعتصام والاحتجاج وألقى كلمته في جمع المحتجين مطالباً سلطة الأمر الواقع بالتراجع عن قرار رفع أسعار، في أعقاب ذلك حدثت مشادات كلامية بين قوات الأمن والبعض النساء المشاركات في الاحتجاج إثر اتهام الأول للمحتجين بالعمالة والتبعية لجهات "تعادي الإدارة الذاتية".

ي

معظم المجالس المحلية للمجلس الوطني الكوردي نظمت هي الأخرى اعتصامات مماثلة استجابة لقرار أمانة المجلس دون أن تسجل حالات صدام مع أنصار الاتحاد الديمقراطي.