ممو عفريني ينقل مهنته الخاصة بصناعة الآلات الموسيقية من حلب إلى أربيل

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
بدأ بمهنة صناعة الآلات الموسيقية  في مدينة حلب قبل 35 عاماً

زاكروس عربية - أربيل

يعمل "ممو عفريني" في صناعة الآلات الموسيقية منذ 35 عاماً، ويمارس مهنته في أربيل عاصمة إقليم كوردستان بعد لجوئه إليها قبل خمس سنوات.

ممو جعفر هو من مواليد مدينة عفرين، وبدأ بمهنة صناعة الآلات الموسيقية  في مدينة حلب قبل 35 عاماً، وعند بدء الحرب في سوريا، انتقل من حلب إلى عفرين مرة أخرى لكن بسبب تدهور الأوضاع في مدينة عفرين، هاجر ممو  إلى إقليم كوردستان واستقر في مدينة أربيل وهناك استأجر محالاً وتابع فيها ممارسة مهنته بصناعة الآلات الموسيقية مع ابنه آياز. 

يقول ممو: "منذ أن كنت في الخامسة عشر من عمري أحببت هذه المهنة وتعلمتها، وبعدها فتحت متجراً صغيراً لصناعة آلة الطمبور الموسيقية والتي تعتبر من التراث الكوردي العريق، ومنذ الشهر الأول توافد علي الكثير من الزبائن لأصنع لهم آلة الطمبور، أما الآن فأنا أتقن صناعة العود والطمبور والبزق. 

وأشار ممو إلى حنينه وحبه الكبير لمدينة عفرين حيث مسقط رأسه، قائلاً: "أنا متعلق جداً بمدينتي عفرين لكن بسبب طبيعة عملي وظروف حياتي كنت مضطراً للعيش في حلب، والآن أصبح لي خمس سنوات وأنا في أربيل ولست نادماً أبداً ولا أشعر بالغربة هنا بل وكأنني في مدينتي عفرين".

يذكر أنه منذ بدء الحرب في سوريا لجأ مئات الآلاف من الكورد إلى إقليم كوردستان ولمع بينهم الكثير من أصحاب الحرف والمهن ويعد ممو عفريني واحد منهم.

ممو عفريني - زاكروس