محققون بالأمم المتحدة: العنف يزداد في سوريا والوضع ليس آمناً لعودة اللاجئين

النسخة المصغرة
بينت لجنة التحقيق بشأن سوريا التابعة للأمم المتحدة أن "الوضع بشكل عام يزاد قتامة"

زاكروس عربية - أربيل

قال محققو جرائم الحرب، التابعون للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء (14 أيلول 2021)، إن سوريا ما زالت غير آمنة لعودة اللاجئين بعد مرور عشر سنوات على بدء الصراع.

ووثق المحققون، تزايداً في العنف وانتهاكات لحقوق الإنسان بما في ذلك الاعتقال التعسفي على يد قوات الحكومة، وفق رويترز.

وبينت لجنة التحقيق بشأن سوريا التابعة للأمم المتحدة أن "الوضع بشكل عام يزاد قتامة"، مشيرة إلى "أعمال قتالية في عدة مناطق من الدولة الممزقة، وانهيار اقتصادها وجفاف أنهارها وتصاعد هجمات تنظيم الدولة الإسلامية".

باولو بينيرو، رئيس اللجنة، قال في معرض إصدار اللجنة تقريرها الرابع والعشرين: "بعد عشر سنوات، ما زالت أطراف الصراع ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتتعدى على حقوق الإنسان الأساسية للسوريين".

وأضاف "الحرب على المدنيين السوريين مستمرة، ومن الصعب عليهم إيجاد الأمن أو الملاذ الآمن في هذا البلد الذي مزقته الحرب".

وتسببت الحرب الأهلية السورية منذ اندلاعها في آذار 2011 بمقتل أكثر من 400 ألف، فيما نزح أكثر من نصف السكان داخل البلاد، بينهم أكثر من 6,6 مليون لاجئ، فروا بشكل أساسي إلى الدول المجاورة، وفق تقارير للأمم المتحدة.

وقضى مئة ألف شخص تقريباً جراء التعذيب خلال اعتقالهم في سجون الحكومة السورية، بينما لا يزال مئة ألف آخرون رهن الاعتقال، إلى جانب مئتي ألف شخص عدد المفقودين، وفق تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان.