عمليات بغداد تعلن رفع 90 بالمئة من الكتل الكونكريتية بالعاصمة

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
العمل جارٍ على رفع ما تبقى من الكتل

زاكروس عربية – أربيل

أكدت قيادة عمليات بغداد، اليوم الإثنين (13 أيلول 2021)، رفع 90 % من الكتل الكونكريتية والسيطرات في العاصمة بغداد

وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن أحمد سليم إن "خطة رفع الكتل الكونكريتية وفتح الطرق، أنجزت بنسبة تجاوزت 90 بالمئة"، لافتا إلى أن "العمل جارٍ على رفع ما تبقى من الكتل وفتح الطرق المغلقة، فضلا عن رفع السيطرات المتبقية وهي قليلة جدا". 

وأضاف في تصريح للوكالة الرسمية أنه "خلال السبعة أشهر الماضية تم رفع 50 سيطرة في جانبي الكرخ والرصافة"، مبينا أن "عمليات الرفع تتم وفق خطة مرسومة وأسبقيات، خاصة وأن رفع الكتل الكونكريتية يعد رسالة للمواطن بأن بغداد أمنة بالجهد الاستخباري والجيش والشرطة الاتحادية وأفواج الطوارئ ووكالات الاستخبارات". 

وأوضح أن "الكتل الكونكريتية الموجودة في محيط بعض الوزارات غير متجاوزة على الشارع أو الرصيف لأنها ضمن محيط الوزارة"، موضحا أن "موضوع إبقائها أو رفعها يعود إلى الوزارة". 

وعن القطوعات الفرعية داخل الأحياء، ذكر سليم أنها "قطوعات قديمة وقد لا تكون تحت أنظار لجان التفتيش"، موضحا أنه "في حال ورود مناشدات من قبل المواطنين يتم أخذها بنظر الاعتبار والتحقق منها وإصدار الأوامر بفتح الطريق". 

وقد كلف وضع هذه الكتل الدولة مليارات الدولارات، للحفاظ على الأمن وحماية المؤسسات الحكومية من التفجيرات.

وكانت كلفة الكتلة الواحدة عند تصنيعها، وفق تقارير، تتراوح بين 300 و800 دولار، وصنعت في معامل خاصة، ومنها مصنع "بازيان" في السليمانية بإقليم كوردستان، وهو أحد المصانع العملاقة التي قامت بإنشائها شركة ماس العراق للاستثمار الصناعي، من ضمن مشاريع إستراتيجية عملاقة قامت بتزويد القوات الأمنية وبيعها الكتل الإسمنتية بأسعار مختلفة بحسب حاجة المنطقة، وذلك للمساهمة بشكل فعال في حفظ الأمن.

فيما يقدر سعر الوحدة العمودية ذات الأمتار الثلاثة بثمانمائة دولار، أما النوع الأفقي ذو ارتفاع ثمانين سنتيمترا وطول متر واحد فيقدر سعره بثلاثمئة دولار، وكل هذ الإنفاق كان جزءا من استراتيجية تحقيق الأمن، ورغم تكاليفها فإنها حققت فائدة كبيرة في استتباب الأمن وساعدت  القوات الأمنية في وقف هجمات تفجيرية.