الهيئة التطبيعية عن الهزيمة أمام إيران: آسفون لكن ثقتنا عالية بالمدرب واللاعبين لتعويض الخسارة

النسخة المصغرة
"الخسارة التي تعرض لها المنتخب الوطني أمام نظيره الإيراني كان وقعها مؤلماً على الجماهير الرياضية ونحن نأسف لهذه الخسارة"


زاكروس عربية – أربيل

أكد الأمين العام للهيئة التطبيعية، محمد فرحان، اليوم الأربعاء (8 أيلول 2021)، أسفه بشأن خسارة المنتخب العراقي أمام نظيره الإيراني يوم أمس في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، مشيراً في الوقت ذاته إلى "الثقة العالية بالمدرب واللاعبين لتعويض الخسارة".

جاء ذلك خلال إجابته على أسئلة مجموعةٍ من الصحفيين والإعلاميين، في مقر الاتحاد، وذلك لتوضيح بعض الأمور التي تخص عمل الهيئة التطبيعية، ناهيك عن تبعات خسارة المنتخب الوطني أمام المنتخب الإيراني ضمن التصفيات النهائية لمونديال قطر 2022.
 
وقالَ فرحان إن "الخسارة التي تعرض لها المنتخب الوطني أمام نظيره الإيراني كان وقعها مؤلماً على الجماهير الرياضية ونحن نأسف لهذه الخسارة، رغم أن الملاك التدريبي لم يحصل على فترة إعداد كافية قبل التصفيات، كذلك فإن التطبيعية وبمعية وزارة الشباب والرياضة بذلت جهودا كبيرة في سبيل توفير جميع مستلزمات نجاح المنتخب قبل الدخول للتصفيات".

وعبر أمله في "أن يتم تدارك هذا الوضع في سبيل معالجة الأخطاء بغية التحضير جيداً للمباريات المقبلة التي ستقام في الشهر المقبل، حيث ما زالت ثقتنا كبيرة بقدرات المدرب ادفوكات واللاعبين لتعويض هذه الخسارة والعودة لتحقيق الانتصارات".

وفي سياق آخر، أشار إلى انتظار "تحديد موعد زيارة وفد من الاتحاد الدولي لزيارة مدينة البصرة والاطلاع على الملاعب والمنشآت الرياضية قبل قرار رفع الحظر عن ملاعب البصرة، وعودة المباريات على ملاعبها، وهناك اهتمام على مستوى رفيع من الحكومة المركزية والمحلية ووزارة الشباب والهيئة التطبيعية لعودة خوض المنتخبات الوطنية على ملاعبنا، وهناك تفاؤل بهذا الخصوص".

ومضى بالقول إن "جهود وزير الشباب والرياضة، عدنان درجال، كانت مضنية في سبيل إعداد المنتخب الوطني قبل الولوج للتصفيات، حيث نتج عن هذا التعاون الكثير من الأمور الايجابية، منها توفير المعسكرات التدريبية للمنتخبات الوطنية، وكان آخرها معسكر تدريبي نموذجي للمنتخب الوطني في اسبانيا رغم صعوبة الدخول للأجواء الأوروبية في هذا التوقيت، ناهيك عن توفير السيولة المالية للمنتخبات الوطنية في ظل الأزمة المالية، لذا من الجيد أن يكون هناك تعاون من قبل وزير الشباب والرياضة مع الاتحاد حتى على المستقبل البعيد سواء أكان الوزير درجال أو غيره ، على اعتبار ان التعاون يصب في مصلحة الكرة العراقية".

واختتمَ الأمين العام للتطبيعية، حديثه بالتأكيد على "أن هناك مشاكل حقيقية فيما يخص التراخيص، والوضع خطير جداً، كون ان الاتحاد الآسيوي ينتظر الحلول، ونأمل أن تكون هناك تسوية بين إدارات الأندية والمدربين واللاعبين لتجنب الوقوع في مطبات جديدة قد تمنع تسجيل الأندية".

وتغلب المنتخب الإيراني، على نظيره العراقي، أمس الثلاثاء (7 أيلول 2021)، بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية لكأس العالم.

المباراة جرت على أرضية ملعب خليفة الدولي في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن المجموعة الأولى التي تضم كلاً من منتخبات لبنان والامارات وسوريا وكوريا الجنوبية.

اللاعب الإيراني علي رضا جهانبخش، أحرز تقدماً مبكراً لمنتخب بلاده في الدقيقة الثانية من المباراة، لينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة.

وفي الشوط الثاني، سجل مهدي طارمي الهدف الثاني لصالح إيران في الدقيقة 69، قبل أن يختتم هلي غولزادة مهرجان الأهداف بهدف ثالث في الدقيقة 90 من المباراة، مقابل لا شيء للمنتخب العراقي.

ومنح هذا الفوز إيران صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، بينما يتذيل المنتخب العراقي المجموعة بنقطة واحدة سجلها سابقاً بتعادله أمام كوريا الجنوبية.