بلاسخارت: تأجيل الانتخابات سيكون فشلاً وخسارة كبيرةً للعراق

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
"الشعب العراقي ليس متحداً وفاقد للثقة بالسلطة"

زاكروس عربية – أربيل

أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، في إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء (25 آب 2021)، أن مصداقية انتخابات تشرين الأول ستكون أساسية لمستقبل العراق.

وقالت بلاسخارت في إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء (25 آب 2021) إن "انتخابات تشرين الأول تمتلك الإمكانات لتكون مختلفة عن انتخابات عام 2018، لذلك يجب على الأحزاب ووسائل الإعلام أن تكون شفافة"، مضيفةً أنه "لم نطلب تأجيل الانتخابات وفي حال حصل ذلك فسيكون فشلاً وخسارة كبيرةً للعراق".

في حين لفتت إلى أن عدد موظفي الأمم المتحدة المنخرطين بالانتخابات حالياً "يعادل 5 إضعاف الذين عملوا الانتخابات السابقة".

وشددت بلاسخارت على أن "مقاطعة الانتخابات ليست إستراتيجية فعالة سواء للناخبين أو السياسيين"، ويجب على وسائل الإعلام عدم نشر معلومات كاذبة وتخييب آمال الناس.

بلاسخارت أكدت أن  الشعب العراقي "ليس متحداً ولا يثق بالسلطة"، لذلك يجب أن "تكون جهودنا من أجل انتخابات نزيهة".

يشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أكد أمس عدم تنازل الحكومة عن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في تشرين الأول المقبل.

ويواجه العراق "عدة تحديات؛ ولا بدّ من الجميع التكاتف والمضي في طريق الإصلاح؛ فهو السبيل الوحيد للنهوض بواقع البلاد، والتخفيف من معاناة المواطنين"، بحسب الكاظمي.

وبين الكاظمي أن الحكومة "استكملت كلّ المتطلبات الخاصة لإقامة الانتخابات المقبلة، وتوفير السبل المتاحة لنجاحها"، مؤكداً "عزم الحكومة على إجراء الانتخابات بموعدها المقرر في العاشر من تشرين الأول المقبل".

وأعلن 19 حزباً وتحالفاً سياسياً عدم مشاركتهم بالانتخابات رسمياً، بدعوى "انعدام آفاق أي تغيير أو اجتياز الوضع الصعب" الذي يعيشه العراق في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

 ووسّعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مهام 130 مراقباً دولياً في عموم العراق، تنحصر بمراقبة العملية الانتخابية، فضلًا عن تقديم الدعم والمشورة الفنية للمفوّضية.