الحكومة الاتحادية تطلق حملة إزالة التجاوزات ومخاوف من الاصطدام مع "المتنفذين"

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
ارتباط كثير من أصحاب المحال المتجاوزة بجهات متنفذة في الدولة

زاكروس عربية – أربيل

كشفت مصادر حكومة مطلعة أن مجلس الوزراء الاتحادي أطلق ، اليوم الأربعاء (11 أب 2021)، حملة وطنية لإزالة جميع "التجاوزات" على أملاك الدولة بعد يوم على مقتل مدير بلدية كربلاء عبير سالم، خلال إشرافه على حملة لإزالة محلات تجارية شيدها شخص على أرض مملوكة للدولة.

وتحدث المصدر الحكومي إلى "العربي الجديد" كاشفاً عن "توجيه عموم الدوائر البلدية في المحافظات العراقية لتنفيذ خطة رفع التجاوزات في الأرصفة والشوارع، والأراضي التابعة للدولة، مع إمهال من فيها مدة شهر قبل إزالتها بالقوة".

 وأشار إلى أن الأمر "شدد على أن يكون هناك دور للقوات الأمنية في دعم مديريات البلدية خلال تنفيذ الحملة، لا سيما أن هناك مخاطر تتمثل في اعتداء أصحاب المحال على موظفي البلدية لمنعهم من رفع التجاوزات، والحملة قد تتطلب عدة أشهر، وسيكون هناك جانب إنساني فيها، لكن سيكون إزالة المحال والمجمعات التجارية المتجاوزة له الأولوية".

وأثنت عضو لجنة الخدمات في البرلمان السابق، أمل مرعي، على الحملة، مؤكدة "خطورتها، وصعوبة تنفيذها"، وقالت لـ"العربي الجديد"، إن "التجاوزات تخرب التصميم الأساسي للمدن، وتحول المناطق النظامية إلى مناطق عشوائية، وأي تجاوز يسيء إلى تنظيم المدن، وهناك تجاوزات في الأماكن العامة، وأخرى في الحدائق والمناطق الخضراء".

وأشارت مرعي إلى وجود جانب إنساني في الملف دعت الحكومة إلى مراعاته إذ أن الكثير من المواطنين العاطلين عن العمل اضطروا إلى تأسيس بسطات على الأرصفة لكسب قوت يومهم، ويجب التعامل مع هؤلاء بشكل مختلف.

ولفتت النائبة السابقة إلى أن "المشكلة تكمن بارتباط كثير من أصحاب المحال المتجاوزة بجهات متنفذة في الدولة، وتلك الجهات توفر الحماية للمتجاوزين، وتمنع رفع تجاوزاتهم".

هذا ودعا النائب أحمد الكناني، أن لا تكون الحملة "مجرد رد فعل وقتي" على قتل المسؤول المحلي في كربلاء.