مظهر صالح: زيارة الكاظمي لواشنطن نقلة من اقتصاد الحروب إلى اقتصاد السلام والتنمية

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
العراق بحاجة إلى فكر تكنولوجي جديد وشراكات جديدة

زاكروس عربية – أربيل

أكد مظهر محمد صالح مستشار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء (28 تموز 2021)، أن زيارة الأخير إلى واشنطن تعد انتقالة نوعية للبلاد، ونقلة من اقتصاد الحروب والصراع ومخلفات الماضي إلى اقتصاد السلام والتنمية والبناء

وقال مظهر محمد صالح إن "العراق يعاني من عجز كبير في الاستثمارات لجملة من الأسباب، وانحصرت التنمية في قطاع الطاقة وانتاج النفط والتركيز على الكهرباء، حيث أهملت قطاعات انتاجية مهمة وكبيرة منها الصناعة والخدمات والزراعة". 

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية أن "العراق بحاجة إلى فكر تكنولوجي جديد وشراكات جديدة، ودعوة شركات الولايات المتحدة التي تمثل اكبر اقتصاد في العالم للاستثمار في العراق، وتأتي ضمن اطار قانون الاستثمار لإحياء الاقتصاد العراقي الفاعل والكبير والتقليل من حجم البطالة العالية". 

وتابع: أعتقد أن هذه الخطوة صفحة جديدة للانتقال من اقتصاد الحروب والصراع ومخلفات الماضي الى اقتصاد السلام والتنمية والبناء

ويعد دور أميركا في الاستثمار والبناء والإعمار، نقطة تحول مهمة يجب العمل عليها في استراتيجية العلاقة بين العراق والولايات المتحدة والانفتاح الحالي هو الأول من نوعه، وفق ما قال صالح

وكان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي،  قد أكد خلال لقائه منتدى رجال الأعمال وغرفة التجارة الأميركية أن "الحكومة العراقية قامت بإجراءات جريئة نحو إصلاحات حقيقية في الاقتصاد، أهمها تعزيز نشاط الائتمان في القطاع المصرفي"، مبينا: "بدأنا بمعالجة ضعف البنى التحتية على الرغم من عجز الموازنة، وذلك عن طريق تشجيع استثمارات القطاع الخاص". 

وطرحت الحكومة العراقية مشاريع طاقة نظيفة عن طريق مناقصة تنافسية وشفافة نتج عنها جذب أكبر الشركات العالمية في مجال الطاقة الشمسية، بحسب الكاظمي، الذي أكد "نحن الآن في مفاوضات مع أكبر الشركات العالمية لمنح 7500 ميكا واط في مجال الطاقة الشمسية خلال العامين القادمين". 

ولفت الكاظمي إلى أن "أبواب العراق مفتوحة أمام الاستثمار، والشركات الأميركية على وجه الخصوص، ورؤيتنا جادة في الاعتماد على الاستثمارات الغربية بدلاً من غيرها، ونحتاج تعاونكم من أجل تحقيق ذلك".