الكاظمي: المؤسسة العسكرية تحتاج هوية وطنية والنظام السياسي والدستور يحتاجان إعادة نظر

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
التنسيق مع إقليم كوردستان أدى للقبض على بعض المتجاوزين

زاكروس عربية - أربيل

أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الأحد( 18 تموز 2021)،  متابعة قضية قتلة الناشطين والمتظاهرين العراقيين.

وقال في مقابلة خاصة لـ"العربية"، " تعرفنا على قتلة الخبير الأمني والمحلل السياسي هشام الهاشمي مع وقوع الجريمة لكنهم هربوا للخارج"، موضحاً وعدنا منذ اللحظة الأولى بالبحث عنهم وتقديمهم للعدالة.

كما أضاف أن موظف الداخلية قاتل الهاشمي ينتمي لمجموعة خارجة عن القانون، مؤكداً أن اعتقال قتلة الناشطين دليل على قوة حكومة الكاظمي.

وقال إن "هناك تشكيك بخطواتنا في ملاحقة قتلة الناشطين من بعض المتضررين"، مضيفاً أن الجيش العراقي تعرض لكثير من الطعنات.

وفي ملف حرائق المستشفيات أكد الكاظمي أن الفساد والمحسوبية وراء هذه الحوادث، مؤكداً أن النظام السياسي والدستور يحتاجان لإعادة نظر كاملة.

صراع سياسي ونفوذ

كما تابع " الصراع السياسي والنفوذ أفسدت تقديم خدمات للعراقيين"، متمنياً ألا تكون الغايات السياسية وراء تخريب أبراج الكهرباء، وذلك بعدما استهدفت خطوط نقل الطاقة في عدة مناطق مؤخراً بأعمال تخريبية، مما أدى إلى توقف الخطوط عن العمل.

كما شدد على وجوب إصلاح قطاع الكهرباء الذي يعاني من الفساد منذ 2003، مضيفاً أن 85% نسبة إنجاز الربط الكهربائي مع دول الخليج.

إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء العراقي أن ظروف قبوله للمنصب جاءت نتيجة انهيار شامل، وقال "لو لم أقبل المنصب لشهدنا حربا أهلية نتيجة الانهيار آنذاك".

الانتخابات في موعدها

وأضاف "سنعمل بكل جد لإجراء الانتخابات في موعدها"، مبيناً "واهم من يعتقد أنني أسعى لتأجيل الانتخابات للذهاب لحكومة طوارئ".

كما تابع "سنحمي الانتخابات وأدعو الناشطين للمشاركة بقوة وتحفيز الناس".

وقال أنه تحقق مطلب العراقيين بمراقبين دوليين للانتخابات، مشيرا إلى دعم مفوضية الانتخابات بموازنة خاصة. وقال "سندعو لاجتماع للقوى السياسية لإعلان مبادئ المنافسة الشريفة".

3 محاولات اغتيال

وتابع " عدم مشاركتي في الانتخابات رسالة بحيادية حكومتي"، مبيناً أنه تعرض لـ 3 محاولات اغتيال وقال "أنا لست قلقا أو خائفا".

وأوضح أنه عند تسلمه الحكومة وجد الطائفية متوغلة بالجيش والقوى الأمنية، وقال إن المؤسسة العسكرية تحتاج لهوية وطنية عراقية بعيدا عن المذهبية.

كما قال إنه اختار سياسة الصمت لا الصدام، وتابع " تم تضخيم التجاوزات من المؤمنين باللادولة".

"الحشد مؤسسة دستورية"

وأكد إن الحشد مؤسسة دستورية ولاؤها للقائد العام للقوات المسلحة، مضيفاً "الحشد الشعبي مؤسسة فتية يحصل فيها كثير من المشاكل".

وتحدث الكاظمي عن جماعات اللادولة، مؤكداً انها تستهدف البعثات الدبلوماسية وقوات التحالف، وأنها تريد تحويل العراق إلى ساحة صراع.

القرار السياسي عراقي بامتياز

وأيضاً أكد اتخاذ خطوات جدية لحماية البعثات الدبلوماسية، مشيرا إلى أن الحكومة مسؤولة عن السيادة وعليها حماية البعثات مؤكداً أن القرار السيادي عراقي بامتياز.

وقال إن زيارته لواشنطن تأتي لتنظيم العلاقات وسحب القوات المقاتلة، مضيفاً "نتمنى بألا نكون ساحة لصراع الولايات المتحدة وإيران"، موضحاً أن الحوار الأميركي الإيراني سيحمل انعكاسات على المنطقة.

كما أضاف "نتحدث مع الجانب الإيراني لأننا بحاجة للاستقرار، وسأزور طهران بعد تنصيب رئيسها".

العلاقة مع السعودية ممتازة

وأكد الكاظمي لـ"العربية"، أن علاقة العراق مع السعودية ممتازة جدا، مضيفاً "ولي العهد السعودي صديق شخصي وأفرح لجهوده الإصلاحية".

كما شدد على أنه لن يسمح بأن تكون بلاده منطلقا لتهديد الجيران، وقال "حماية الحدود أولوية والثغرات قليلة جدا، نجحنا في اعتقال عشرات الإرهابيين على الحدود مع سوريا".

عمليات إعلامية لا نوعية لداعش

وعن تنظيم داعش، قال إن التنظيم الإرهابي يحاول استغلال الظروف ويبحث عن عمليات إعلامية لا نوعية.

كما تطرق للعلاقات مع تركيا، وقال أن هناك تحسن بسبل الحوار مع أنقرة في ملف المياه.

وقال رئيس الوزرا ء العراقي، أنه يسعى لاستعادة الدور التاريخي في المنطقة وتقريب وجهات النظر، مضيفاً " يجب أن نؤمن بالمستقبل وتغيير الواقع بالانتخابات وأن ننسى السلاح".

مساعدة أبناء شنكال

كما أضاف "العلاقة مع أوروبا تساعد في الوضع الاقتصادي والإداري"، مبيناً أن التنسيق مع مصر والأردن ليس محورا جديدا.

إلى ذلك، شدد على أهمية مساعدة أبناء شنكال/سنجار في الدفاع عن مناطقهم، وأضاف "الحروب العبثية وعمليات التهجير أدت لاكتظاظ بغداد".

وقال الكاظمي نسعى إلى رفع اسم العراق من قائمة الدول المتهمة بغسل الأموال.