دولة أوربية أخرى تعترف بـ "جريمة الإبادة الجماعية" بحقّ الإيزيديين

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
ارتكبتها داعش

زاكروس عربية – أربيل

أقرّ مجلس النواب البلجيكي بإجماع أعضائه، مساء أمس الخميس (15 تموز 2021)  قراراً اعترف فيه بارتكاب تنظيم داعش "جريمة إبادة جماعية" بحقّ الإيزيديين.

ووفقاً لنصّ القرار الذي نشرته ‹فرانس برس› فإنّ مجلس النواب "يعترف ويدين جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في العراق وسوريا بحقّ الإيزيديين اعتباراً من العام 2014".

وأشار النائب جورج دالماني (الحزب الإنساني الديموقراطي الوسطي) الذي شارك في إعداد القرار إلى أنّ "الرغبة في القضاء الممنهج على الإيزيديين" أثبتتها شهادات لم تبرهن فقط عن وقوع "جرائم قتل" و"نقل أطفال" بل أثبتت كذلك أنّ الجهاديين عمدوا إلى "القضاء على مواشٍ ومحاصيل" بالإضافة إلى قيامهم "بزرع الحقول بالألغام".

وتعليقاً على القرار البلجيكي قال الزعيم الروحي للإيزيديين بابا شيخ علي إلياس "أدعو جميع دول العالم للاعتراف بالإبادة الجماعية للإيزيديين".

وأضاف "بابا شيخ"، في تصريح لوكالة فرانس برس في قريته شيخكا الواقعة على بعد 50 كلم من الموصل: "نطالب العالم بالضغط على الحكومة العراقية لكي تعترف بحقوق شعبي"، مذكّراً بأنّ آلاف الإيزيديين ما زالوا في عداد المفقودين.

في قراره يدعو مجلس النواب البلجيكي الحكومة الفدرالية إلى دعم "الجهود المبذولة لتحرير النساء الإيزيديات وأطفالهن الذين ما زالوا محتجزين"، وكذلك للقيام بـ"حملة نشطة" في الأمم المتحدة من أجل أن يتبنّى مجلس الأمن قراراً ينصّ على إحالة هذه الجرائم إلى محكمة دولية.

كما أنّ القرار يطالب الحكومة بأن "تشجّع الحكومة العراقية على الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية".

وبذلك ينضم برلمان بلجيكا إلى بضعة برلمانات (كندا وأرمينيا والبرلمان الأوروبي ومقرّه ستراسبورغ) اعترفت بالجرائم التي ارتكبها التنظيم الجهادي بحقّ الغيزيديين بوصفها "إبادة جماعية".

وفي 2017، اتهمت الإدارة الأميركية التنظيم الجهادي بأنّه "مسؤول بوضوح عن ارتكاب إبادة جماعية بحقّ الإيزيديين والمسيحيين والمسلمين الشيعة في المناطق التي سيطر عليها".

وبحسب سلطات إقليم كوردستان، فقد اختطف التنظيم، عند سيطرته على محافظة الموصل وهجومه على جبل شنكال في 2014، أكثر من 6400 إيزيدي وإيزيدية، لم يتمكّن سوى نصفهم من الفرار أو النجاة، في حين لا يزال مصير الباقين مجهولاً.