استهداف النشطاء يستمر في العراق .. محاولة أخرى لاغتيال الدعمي

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
تعكس مدى ضعف الدولة أمام قوى اللادولة والسلاح المنفلت

زاكروس عربية – أربيل

تعرض الناشط رائد الدعمي مسؤول تنسيقية تظاهرات كربلاء، أمس الأحد (11 تموز 2021)، لمحاولة اغتيال جديدة.

وتحدث الدعمي عن تفاصل محاولة اغتياله قائلاً "حصل معي حادث جبان اليوم، خرجت من دائرة محكمة كربلاء إلى دائرة النزاهة في المحافظة بعد متابعتنا ملفات الفساد الموجودة داخل الدائرة، بعد خروجنا من دائرة النزاهة وصلت إلينا سيارة فيها ثلاثة أشخاص قاموا باستهدافنا".

وخرجت مسيرات غاضبة في المحافظة احتجاجاً على محاولة اغتيال الدعمي.

وقال أحد المتظاهرين إن "محاولة اغتيال الدعمي تعكس مدى ضعف الدولة أمام قوى اللادولة والسلاح المنفلت وهذه رسائل خطيرة جداً تبين أن ليس هناك أرضية صحيحة لإجراء انتخابات نزيهة".

 وكان الدعمي قد اختطف في شباط الماضي، من مكان عمله في منطقة الحر – كربلاء، حيث تعرض للتعذيب على يد الخاطفين.

وأوضح الدعمي في تصريحات صحفية أنه "تفاجأت بدخول سيارة حكومية من نوع نيسان، لينزل منها أربعة أشخاص مسلحين ويقتادوني  إلى مكان مهجور، وأنا معصوب العينين، وبعد التحقيق معي ذهبوا إلى مقبرة كربلاء حيث سمعت صوت القرءان الذي يتم بثه هناك".

وشبه العملية التي تعرضها لها حينها، بما كان يحصل مع ضحايا داعش، وخصوصا لجهة إنزال الشخص من السيارة ووضعه على الأرض قبل إطلاق النار على رأسه.

وخلال حديثه اعتذر الدعمي من المشاهدين، قائلا: "اعذروني ولكنني أجد صعوبة في الحديث بسبب الإصابات والكسور في جسدي".

واستهداف الناشطين مستمر في العراق، منذ بدء الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ العام 2019، احتجاجا على النفوذ الإيراني واستشراء الفساد في مؤسسات الدولة.