واشنطن تمرر رسالة تحذير شديدة اللهجة: رد عسكري قريب على استهداف أربيل وعين الأسد

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
عبر شخصيات عراقية

زاكروس عربية – أربيل

 سلمت أطراف دبلوماسية أمريكية، اليوم الأربعاء (7 تموز 2021)، رسالة شديدة اللهجة لشخصيات سياسية عراقية محددة، عبر مصادر حكومية، بعيد قصف مطار أربيل الدولي وقاعدة عين الأسد، تتهم فصائل ولائية بالوقوف خلفهما.

وبحسب مصادر حكومية مطلعة فإن الرسالة تضمنت أن واشنطن سيكون لها "رد عسكري قريب" على فصائل مسلحة متورطة بشن الهجمات ضد المصالح والأهداف الاميركية في أربيل والأنبار.

وأعلن التحالف الدولي إصابة 3 أشخاص في هجوم بـ14 صاروخا استهدف قاعدة "عين الأسد" غربي العراق، في وقت سابق من اليوم الأربعاء.

إذ تعرضت قاعدة "عين الأسدفي محافظة الأنبار غربي العراق، والتي تتواجد فيها قوات أميركية، اليوم الأربعاء، إلى هجوم صاروخي هو الثاني على القاعدة خلال 3 أيام، كما أنه يأتي بعد نحو 12 ساعة فقط من هجوم بطائرة مسيّرة على مطار أربيل الدولي، الذي يوجد فيه جزء مخصص للتحالف الدولي، في تصعيد كبير لهجمات الفصائل المسلحة على المصالح الأميركية في العراق.

قبيل استهداف مطار أربيل بساعات، توعد الأمين العام لمليشيا كتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، بالرد على الضربة الأميركية التي استهدفت الحشد الشعبي أواخر حزيران الماضي، وأسفرت عن مقتل أربعة منهم، مشيراً إلى أن "الانتقام سيكون من خلال عملية نوعية، ليس في العراق أو إقليم كوردستان فقط بل في أي مكان".

وقال الولائي في مقابلة مع وكالة ‹أسوشيتيد برس› من داخل مكتبه في بغداد: "نريد أن ننفذ عملية يقول الجميع عنها إننا انتقمنا من الأميركيين. تكون عملية نوعية. عملية يمكن أن تأتي من الجو والبر والبحر، وعلى الحدود العراقية، في الإقليم، أو في أي مكان."

وأضاف: "يمكننا الآن أن نحارب أميركا ليس فقط في العراق ولكن على الحدود السورية والأردن وكوردستان والكويت والسعودية ويمكننا الوصول إليهم وضربهم في أي مكان".

وتابع: "نحن موجودون الآن في الشارع وقرب كل المعسكرات الاميركية ونحن ماضون في عملية الرد وقطعنا إيماناً غليظة في ذلك. ونحن في الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة ذاهبون باتجاه الرد".

واستهدف نحو خمسين هجوما المصالح الأميركية في العراق منذ بداية العام، بينها السفارة الأميركية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أميركيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلا عن مواكب لوجستية للتحالف الدولي، في هجمات غالبا تنسب إلى جماعات موالية لإيران.