السائحون في أربيل: إشادة بالتدابير الأمنية وتفنيد لما يقال عن بطء إجراءات الدخول

النسخة المصغرة
مؤكدين على أن الإقليم  يتخذ التدابير الأمنية مثل كثير من دول العالم لمنع حدوث خروقات أمنية داخلية

زاكروس عربية - أربيل

فند عدد من السائحين والقادمين إلى أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، ما يشاع عن بطء إجراءات الدخول والبيروقراطية في التعامل معهم على نقطة التفتيش المؤدية إلى المدينة، مؤكدين على أن الإقليم  يتخذ التدابير الأمنية مثل كثير من دول العالم لمنع حدوث خروقات أمنية داخلية.

وتشهد نقطة تفتيش "شيراوا" في مدخل مدينة أربيل ازدحاماً شديداً هذه الأيام، حيث تعد المجاميع السياحية القادمة من مدن العراق بالعشرات، كما تصطف طوابير طويلة من السيارات التابعة للشركات السياحية المختلفة منتظرة دورها في الدخول، وفي المقابل فإن هناك تسهيلاً لإجراءات الدخول وتعاملاً مرناً من قبل القوات الأمنية، بحسب شهادة القادمين.

في هذا الصدد، يقول أحد السائحين من بغداد، في لقاء مع، زاكروس عربية، إن الإجراءات في هذه السيطرة طبيعية، مضيفاً أنه جاء للسياحة بسبب المناخ المعتدل في إقليم كوردستان مقارنة بالحرارة المرتفعة في بغداد بالوقت الحالي.

فيما تؤكد سائحة على ضرورة اتخاذ القوات الأمنية في إقليم كوردستان هذه الإجراءات  لـ "تحقيق الأمن للمواطنين".

من جانبه استغرب محمد الخفاجي، وهو مغترب عراقي قادم من أميركا، حديث البعض عن البيروقراطية وبطء التعامل مع القادمين في نقطة تفتيش شيراوا، معتبراً أن ما يجري في هذا المكان لايختلف عن عمليات التفتيش في مناطق كثيرة من العالم ومنها الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف "القوات الأمنية أدرى بالتدابير التي تتخذها من أجل السلامة الأمنية، وأنا زرت نحو 40 دولة حول العالم وما رأيته هنا لا يختلف عن إجراءات أغلب الدول التي زرتها".

ويؤكد الملازم، هاوكار طاهر، أحد أفراد القوات الأمنية في نقطة شيراوا، أن التوجيهات اليومية مستمرة من رئاسة حكومة إقليم كوردستان بضرورة التعامل المرن مع القادمين.

وأضاف "نتبع أساليب إنسانية في التعامل مع المواطنين القادمين إلى إقليم كوردستان ودون استثناء، كما نحاول إحساس القادمين بالأمان، ونحن نستلم التوجيهات بشكل يومي كي يدخل الجميع براحة واطمئنان".

هذا وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن الآلاف من مواطني مناطق ومدن الوسط والجنوب يدخلون أربيل باتجاه المصايف يومياً، لاسيما بعد تدني حالات الإصابة بكورونا، وارتفاع درجات الحرارة في تلك المدن إلى مستويات قياسية.