والدة إيهاب الوزني تتهم القوات الأمنية بضربها ومصادرة خيمة الاعتصام للمرة الثانية على التوالي

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
" سأبقى هنا حتى ولو استمر ذلك عاماً كاملاً للمطالبة بدم ابني"

زاكروس عربية - أربيل

قالت والدة الناشط المدني، إيهاب الوزني، إن القوات الأمنية منعت للمرة الثانية على التوالي تنصيب خيمة اعتصام أمام محكمة كربلاء، وذلك بعد انتهاء المهلة التي أطلقتها للكشف عن قتلة ابنها يوم السبت الماضي.

وأوضحت والدة الوزني في تصريحات خاصة لزاكروس عربية، اليوم الاثنين (21 حزيران 2021) أنها كانت تنوي الاعتصام في خيمة سفرية بعدما صودرت خيمتها يوم أمس، إلا أن القوات الأمنية صادرت هذه الخيمة أيضاً.

وأضافت: " قام أحد رجال الأمن بضربي  بعصا كانت معه بعدما قام بسحب الخيمة من يدي عنوة،  لكنني سأبقى هنا حتى ولو استمر ذلك عاماً كاملاً للمطالبة بدم ابني".

ودعت والدة الوزني " جميع أمهات الشهداء" في العراق إلى الاعتصام أمام المحاكم حتى الكشف عن القتلة ومحاسبتهم، كما وجهت نداء إلى الرأي العام العالمي من أجل التضامن مع العراقيين والوقوف على ما يحصل فيه.

وكانت والدة الوزني قد  أعلنت يوم أمس الأحد عن اعتصام مفتوح لحين تحقيق مطالبهم بالكشف عن قتلة ابنها، مؤكدة أن الاعتصام سيستمر ولو دون تنصب خيمة الاعتصام.

واغتيل الناشط إيهاب الوزني في الثامن من أيار الماضي على يد مسلحين مجهولين في منطقة الحداد بمدينة كربلاء، ما صعد من حركة الاحتجاجات في عدد من المناطق العراقية للمطالبة بالكشف عن قتلة الناشطين.